#dfp #adsense

الكاظمي إلى واشنطن لتجنب السيناريو الأفغاني

حجم الخط

قبل أسبوع واحد من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، يعد مستشاروه الأوراق التي يمكن أن يطرحها على الشخصيات والمؤسسات الأميركية أثناء الزيارة.

والهدف الرئيسي الواضح للكاظمي أثناء زيارته هذه، حسبما نقل مصدر مقرب منه في حديث خاص مع موقع “سكاي نيوز عربية”، هو إقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض العراق لمصير مماثل لأفغانستان حاليا.

وأضاف المصدر أن الأمر، إن تكرر، ربما يسبب نتائج كارثية أكثر فداحة مما يحدث أفغانستان، حيث تنسحب القوات الأميركية ويتنامى نفوذ طالبان.

وجاءت رؤية رئيس الوزراء العراقي، بعد ورود أنباء عن نقاشات جدية ضمن إدارة الرئيس جو بايدن، بشأن مستقبل الوجود الأميركي داخل العراق.

المعلومات التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، قالت إن الرأي الغالب داخل إدارة بايدن، خصوصا داخل أروقة وزارة الدفاع، تنزاح لاعتبار العراق منطقة حيوية للمصالح المستقبلية الأميركية، وأن أي انسحاب متسرع سيكون بمثابة وبال على العلاقات الأميركية مع حلفائها العراقيين والإقليميين على حد سواء.

وتعتبر هذه الدوائر أن الانسحاب سيظهر وكأنه خضوع للميليشيات الموالية لإيران في كل من سوريا والعراق.

لكن معلومات الصحيفة أكدت أن “الوضع الحالي ليس مقبولا بالنسبة للإدارة الأميركية، التي تنتظر عرض الكاظمي بشأن الإجراءات التي يمكن أن يتخذها لإيقاف الهجمات التي تطال القواعد والمصالح الأميركية في العراق”.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل