
انتعشت العقود الآجلة للنفط الخام الثلاثاء، إذ تنافس المشاركون في السوق على الاستفادة من أدنى مستوى للأسعار منذ شهرين سجله النفط في الجلسة السابقة.
ودفعت عمليات البيع أمس الاثنين التي كانت مدفوعة بمخاوف تبدد الطلب وسط تزايد وتيرة الإصابات بكوفيد 19، النفط للانخفاض بنحو 7% وأضر بأصول أخرى مرتفعة المخاطر.
وبينما تفادت الأسهم عمليات بيع جديدة، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والألمانية أيضا في مؤشر على أن المستثمرين لا يزالوا قلقين.
وارتفع خام “برنت” 50 سنتا بما يعادل 0.7% إلى 69.12 دولارا للبرميل بحلول الساعة 15:25 بتوقيت غرينتش بعدما نزل 6.8% يوم الاثنين.
وانخفض خام القياس العالمي من أكثر من 77 دولارا في أوائل تموز الحالي، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر 2018.
من جهة أخرى، ارتفع عقد الخام الأميركي لآب المقبل الذي يحل أجله 43 سنتا للبرميل إلى 66.85 دولارا للبرميل، بعدما لامس في وقتٍ سابق أدنى مستوى في الجلسة عند 65.21 دولارا، وانخفض العقد 7.5% أمس.
وبالنسبة لعقد أقرب استحقاق الشهر التالي أيلول المقبل، فقد ارتفع 55 سنتا أو 0.8% إلى 66.90 دولارا، ومع ذلك، لا تزال السوق متشككة في استمرار زيادة الأسعار.
وقال ستيفن برينوك من “بي في إم” للسمسرة في النفط: “في ظل الوضع الحالي، من الصعب أن نرى عودة الأسعار دون السيطرة على المخاوف المرتبطة بالفيروس مرة أخرى”، مضيفا: “من الواضح أن السوق قلقة حيال توقعات الطلب”.