في جزين… توقيف شرطة البلدية وإطلاق سراح المعتدين

 

المشاكل على محطات المحروقات تتوالى فصولاً، إذ لا يكاد يمر يوم من دون أن تتدخل القوى الأمنية لفض إشكال وإعادة الأمور الى طبيعتها. وما حصل في جزين شبيه الى حد بعيد بما يجري في معظم المناطق مع تفصيل أساسي لا بد من التوقف عنده. مَن افتعل المشكل عناصر أمنية حزبية وعنصر في الجيش اللبناني فار من الخدمة، من خارج المدينة.

وبحسب معلومات موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، اجتازت سيارة العناصر الحزبية طابور المواطنين الذين كانوا ينتظرون دورهم لتعبئة سياراتهم، وتموضعت بين سيارتين في أول الصف، لكن عنصر شرطة البلدية الذي كان ينظم صفّ المنتظرين، بدّى طبيب الطوارئ في مستشفى جزين، لأن للأطباء استثناءات، فما كان من ركاب السيارة المخالفة إلا الترجل والتهجم على الشرطي. في الأثناء، صودف مرور مفوض شرطة البلدية، الذي عمد الى إطلاق النار في الهواء، لتفريق المعتدين على الشرطي.

هذا الأمر استدعى تحرك القوى الأمنية تجاه شرطة البلدية التي استدعت مفوض الشرطة للإدلاء بإفادته، فما كان من رئيس البلدية إلا الطلب منه المثول، فرضخ. وبعد حوالى الساعة، عاود مخفر جزين الاتصال بمفوض الشرطة طالباً منه التوجه مجدداً مع الشرطي الذي كان على المحطة للإدلاء بإفادتيهما، فطلب رئيس البلدية منه المثول أيضاً، متناسياً أنه يحق لمفوض شرطة البلدية استخدام سلاحه إلى حين وصول القوى الأمنية، في حالات الطوارئ.

المفارقة أنه بعد الإدلاء بشهادتيهما، أعطى مدعي عام الجنوب رئيف رمضان إشارة بتوقيف عضويّ شرطة البلدية وإطلاق سراح المعتدين الذين قصدوا المخفر للادعاء على الشرطيين، من دون أن يتم توقيف أحد منهم.

وعلى الفور، تحرّك أهالي جزين وقطعوا الطرقات إلى حين إخراج عناصر الشرطة ليلاً، كما أقفلت محطة المحروقات، احتجاجاً على ما جرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل