“الحزب” من دلفة ترمب الى مزراب بايدن

 

رصد فريق موقع “القوات”

هلل أتباع الممانعة عند انتهاء ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، مرحبين بالرئيس الأميركي جو بايدن، وكأنه أحد قادة “فيلق القدس”. وعندما اتبع بايدن نفس أسلوب سلفه في ما يخص العقوبات المفروضة على حزب الله وإيران وسوريا، تذكروا أن ما كُتب في عهد ترمب وما قبله من عقوبات لا تمحوه أي تغييرات في سياسة أميركا الخارجية.

ومدد بايدن، أمس الثلاثاء، العمل بأمر تنفيذي خاص بلبنان أصدره الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في الأول من آب 2007.

وبموجب هذا الأمر، تفرض عقوبات أميركية على من يهددون سيادة لبنان، ومنها تجميد الأموال والأصول المادية لأشخاص يقومون بأعمال تراها الولايات المتحدة مهددة لهذا البلد.

وقال الرئيس الأميركي في رسالة وجهها إلى الكونغرس، إن بعض الأنشطة المستمرة، مثل مواصلة إيران نقل الأسلحة إلى حزب الله والتي تشمل أنظمة أسلحة متطورة، يقوض سيادة لبنان ويساهم في تعزيز حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، فضلاً عن تشكيل تهديد كبير للأمن القومي والسياسية الخارجية للولايات المتحدة. وأضاف أنه من الضروري الاستمرار بالعمل بهذا الأمر التنفيذي.

من جهته، طالب مساعد وزير الخارجية الأميركية بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، أمس الثلاثاء، القادة السياسيين اللبنانيين بتشكيل حكومة “قادرة وراغبة في تنفيذ الإصلاحات” في سبيل “رعاية شعبهم”، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعمل على جمع الجهود الدولية في “تحالف” من أجل “فرض ضغط” على الحكومة اللبنانية.

وفي خضم ذكره للمساعدات الإنسانية والدعم الأميركي المقدم للبنان، في مقابلة خاصة مع قناة “الحرة”، قال هود إن الولايات المتحدة تعمل على توفير الحوافز كما تبحث “المزيد من الآليات” بالعمل مع الشركاء لدفع القادة السياسيين إلى تشكيل الحكومة.

وأضاف، “القادة السياسيون يمكنهم أن يقرروا اليوم تقوية ممثليهم السياسيين لتنفيذ الإصلاحات التي يعلمون أنها ضرورية لمساعدة الناس بالكهرباء والمياه والغذاء وبكل الخدمات الحكومية. يمكنهم أن يفعلوا ذلك اليوم، لكن عليهم أن يتخذوا القرار بالتوقف عن تضييع الوقت ويقوموا بذلك”. وأكد أن الولايات المتحدة ستستمر بالعناية بالشعب اللبناني من خلال توفير المساعدات الإنسانية بشتى الطرق”، مؤكدا أن الولايات المتحدة “تتطلع إلى المجتمعات التي اهتمت بكل كرم بشؤون اللاجئين السوريين للعديد من السنوات، ولنتأكد من أنها لن تعاني بسبب الكرم الذي أبدته لهم”.

وشدد هود على أن الولايات المتحدة لا تدعم شخصاً معيناً لتشكيل حكومة في لبنان ولا حكومة عسكرية يتطلب تشكيلها تعديلاً دستورياً. وقال، “لن ندعم مرشحا معينا. تسمية رئيس للحكومة هو مسألة للشعب اللبناني هو الذي عليه أن يقررها، وبالطبع لا نريد أي تدابير إضافية مثل أن يستولي الجيش على السلطة”.

وقال، “نحن نساعد الجيش اللبناني منذ وقت طويل ونحن أكبر مانح ومليارات الدولارات تم تقديمها من أجهزة ومعدات على مر السنين، وأصبحوا قوة ناجحة في قتال داعش، لذا لا يعد داعش مشكلة كبيرة في لبنان كما هو الحال في دول أخرى، كما يلعب دوراً في توفير الأمن للمحتجين وكذلك الاستجابة في مكافحة فيروس كورونا. الجيش اللبناني مؤسسة قادرة على العمل على المستوى الوطني بشكل مؤثر، ولا يمكنها الفشل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل