
اعتبر وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال طلال حواط “سخرنا إمكاناتنا بهدف محاولة الخروج من هذه الأزمات بأقل ضرر على المواطنين والأهالي الذين يعانون تقصيرنا وتقصير أجهزة الدولة أمام مافيات التهريب واستغلال الظروف الصعبة”.
كلام حواط جاء خلال استقباله، في دارته في طرابلس، رئيس “الحركة الوطنية المستقلة” فادي مالك الخير، اذ أكد وضع كل إمكانات وزارته وامكاناته الشخصية وعلاقاته “في خدمة المواطنين وعلى امتداد كل المناطق لمواجهة الأزمات المتتالية من جائحة كورونا الى أزمتي الدواء والمحروقات أخيراً”.
وأشار حواط الى أن “أجهزة الدولة والمواطنين، الخاسر الأول أمام جنون وجشع التجار والمهربين في ظل غياب أي خطة حقيقية لمواجهتم ووضع حد لتوحشهم المالي”، مشددا على أن “حكومة الرئيس دياب عملت جاهدة على معالجة هذه القضايا من ضمن الإمكانات المتوفرة”.
من جهته، شدد الخير على “الحاجة اليوم الى انتخابات نزيهة تعيد إنتاج سلطة جديدة تعبر عن هواجس المواطنين”، وركز على “ضرورة توعية المواطن على واجباته في المشاركة إذ حوالى 60 % لا يشاركون بحجة عدم الرضى وهم في الحقيقة القادرون على تحقيق التغيير الحقيقي”. وشدد على “ضرورة تفعيل هذه المعادلة في الفترة المقبلة لتحقيق التغيير والا فإن الفاسدين سيعودون الينا وبأيدينا مع تجارهم ومهربيهم على طبق من ذهب للقضاء على ما تبقى من بلدنا”.
ونوه بـ”الجهود الاستثنائية لحواط إن في قطاع الاتصالات أو على المستوى الميداني في تواصله مع الأهالي”. وتخلل اللقاء تكريم حواط بلوحة تذكارية.