
برز تأكيد من رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي على كونه يمتلك “ضمانات خارجية” دفعته إلى الإقدام على خطوة قبول التكليف، الأمر الذي علقت عليه مصادر واسعة الاطلاع بإعادة صياغة التعبير بشكل أدق فوضعته في خانة “الضغوط الخارجية للتأليف أكثر مما هي ضمانات خارجية للتأليف”.
وأوضحت، لـ”نداء الوطن”، أنّ المجتمع الدولي لا يعطي “شيكاً على بياض” سلفاً لأي رئيس مكلف بمعزل عن ماهية التركيبة الحكومية التي يعتزم تشكيلها، مضيئةً في هذا المجال على تجديد باريس أمس الإثنين موقفها المبدئي المتمسك بوجوب “تشكيل حكومة إصلاحية”، وإعلان الاتحاد الأوروبي أنه أبلغ المسؤولين المعنيين في لبنان “ضرورة تشكيل حكومة ذات مصداقية وتخضع للمحاسبة من دون تأخير”.