.jpg)
أشارت المعلومات إلى أن حزب الله لعب دوراً أساسياً في تسهيل الطريق أمام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وهو الذي دفع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى التراجع عن تسمية نواف سلام، ورغم ان الحزب سمى ميقاتي في الاستشارات لكن مصادر بارزة لا تعول في حديث لـ”الجريدة”، على إمكانية لعبه دوراً أساسياً يدفع رئيس الجمهورية ميشال عون وباسيل لتقديم تنازل جدي، خصوصاً أن المعركة تأخذ طابعاً سياسياً دستورياً وطائفياً أيضاً؛ فعون وفريقه يريدون استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية في عملية التأليف، وهو أمر يرفضه نادي رؤساء الحكومة الذين تبنوا خيار تكليف ميقاتي بشرط «الحفاظ على الدستور بعيداً عن البدع وإعادة الاعتبار إلى الثوابت».
