.jpg)
أشار الدكتور شربل عازار في بيان إلى أنه لو حَلمنا أن:
– الدولار عاد الى سعر صرفه على الـ1500 ل.ل.
– أموال الناس عادت الى جيوبهم.
– الحدّ الأدنى للأجور رجع الى 500 د.أ. شهريا”.
– الأطبّاء والممرضات عادوا من هجرتهم القسريّة.
– الدواء، الغذاء، المحروقات أصبحوا من جديد في متناول الجميع.
– المستشفيات، الجامعات، المصارف، التأمين، الشركات، الفنادق، المطاعم، السياحة، الصناعة، الزراعة….. عادت الى سابق عزّها.
– الكهرباء 24/24 شعشعت، السدود امتلأت، الكسّارات تنظّمت، الطرقات توسّعت والبيئة تجمّلت….
لو صَحَونا يوما” وتحقق هذا الحلم هل يعني ذلك أنّ حكّامنا صالحون؟
أبدا” بتاتا”، فلو كانوا صالحين لما أوصلونا الى جهنّم.
فالسلطة المتسلطة ذاتها،
وهُمُ هُم ذاتهم.
الآمر والعرّاب والحاكم واللاعبون والمرتهنون والمنفّذون والمستفيدون والمتسلّقون والمنظّرون…
كلّ ما نراه وما نسمعه اليوم ما هو إلّا بَنْجٌ لآلام شعب سلخه ويسلخه جلّادوه ولا يريدون له أن يصرخ من فرط ما أصابه، فالأنين يُزعِج آذانهم ولا يخدش ضمائرهم لأنّها صَمّاء.
فإلى أخي اللبناني الى أيّ منطقة أو مذهب انتميت،
إحذر أن تنام او أن يَغُشّك المشهد.
يخدّروننا لننسى أوجاعنا ومصائبنا وأموالنا ومرفأنا وبيروتنا وثورتنا وكرامتنا.
لن ننسى، وسنكون لهم بالمرصاد في 4 آب وفي كل يوم، ليرحلوا عنّا.
وسنقول كلمتنا في كلّ محفل، في كلّ زمان ومكان خاصة في صناديق الإقتراع حيث ستكون النتيجة المدوّية، وغداً لناظره قريب.