
في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية مزيداً من القرارات عن الرئيس التونسي قيس سعيد، خصوصاً بعدما أعلن أمس عن إقالة شخصيات من مناصب رفيعة في البلاد يطالب الشارع بالإسراع واختيار شخصية وطنية لقيادة المرحلة القادمة.
وتتجه الأعين خلال الساعات المقبلة إلى قصر قرطاج بانتظار مزيد من القرارات الجديدة المتوقع الإعلان عنها عن الرئيس.
وسيعقد إجماعاً قانونياً على دستورية قرارات الرئيس التونسي.
