… وفي اللقاء الثاني، بدأ الجد وبدأت معه ترجمة النيات الحسنة بالتعاون، والتي اظهرها رئيس الجمهورية حيال الرئيس المكلف.
من تصوّر أوّلي للحكومة الى لائحة قدمها امس الرئيس نجيب ميقاتي بتوزيع الحقائب، لم ترتقِ بعد الى مستوى مسودة لتشكيلة حكومية أُسقِطت عليها الاسماء المرشحة لدخول الجنة الحكومية.
حتى الآن، وفي انتظار اللقاء الثالث المرتقب اليوم بين الرئيسين، تقف العقد عند حقيبتي الداخلية والعدل، في مؤشر غير مريح الى ان كل المواقف التي أطلقت من المجلس النيابي في يوم الاستشارات غير الملزمة عن ترفّع عن المطالبة بأي حصص وزارية او حقائب لن يكون قابلاً للصرف، وقد يعيد الملف الحكومي الى المربع الاول، اي من حيث انتهى مع الرئيس سعد الحريري. ولا تستبعد مصادر سياسية مواكبة ان تتكشف النيات حيال التأليف في الاجتماع المرتقب اليوم، اذ ان ميقاتي ليس في وارد المماطلة وأخذ الوقت، خصوصاً انه مطلع على كل العقبات المطروحة ومواقف كل فريق، وليس جديداً او طارئاً على الملف، وقد واكبه مع الحريري. كما ان الرجل سيحاول ان يتجنب الوصول الى تاريخ الرابع من آب، من دون حكومة، ما سيدفعه الى الاعتذار.
بحسب التصريح المقتضب الذي ادلى به بعد اجتماعه برئيس الجمهورية، كشف ميقاتي انه قدم اقتراحاته للتشكيلة ولمس قبولاً من قِبل عون، وهو أخذ بدوره ملاحظاته في الاعتبار، آملاً الوصول الى حكومة قريباً.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/28072021090831553