لم تمض سوى بضعة ايام على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي على خلفية زخم خارجي اميركي وفرنسي في اتجاه المملكة العربية السعودية اقتنع كثر انه كان على الرئيس سعد الحريري انتظار نتائجه وعدم الاعتذار حين قام بذلك نتيجة الحاجة الى مفاعيل كانت ستبرز بعد وقت قصير لهذا الزخم. ترافق تكليف ميقاتي مع ضخ ايجابي على خلفية ان العهد حقق مراده من ابعاد الحريري بعد تسعة اشهر من المماحكات وهو امام احتمالين: اما السعي الى استلحاق ما تبقى من عهده بتسهيل تأليف حكومة ينتظرها الخارج بقوة من اجل المساعدة في منع انهيار لبنان او الذهاب الى التشدد نفسه ما دامت نجحت سياسته في العرقلة كما تنجح دوما وحصل على ما اراده على رغم التسمية النيابية للحريري والدعم الخارجي للاخير من اجل تحقيق ما يرمي اليه من العرقلة في حال اخذ كلام رئيس تياره جبران باسيل قبل ايام في الاعتبار عن انتهاء الجمهورية الثانية والذهاب الى الجمهورية الثالثة كما قال.
والاصرار على الشروط نفسها تغذي الاقتناع بان الاهداف تكمن في التحكم بالانتخابات النيابية وادارة مرحلة فراغ رئاسي يتم تعمد الكلام عنها كما لو انها ستكون امرا واقعا بدلا من الذهاب الى انتخابات رئاسية تماما على الخلفية نفسها التي ادت الى انتخاب عون للرئاسة . ومن المؤسف بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية مراقبة في ذكرى السنة على تفجير المرفأ وما رافقه من المزيد من انهيار البلد على كل المستويات في ظل حكومة اللون الواحد برئاسة حسان دياب ان تبقى شروط رئيس الجمهورية وفريقه تتقدم اي مطلب بتأليف حكومة لانقاذ البلد كما لو ان العهد ليس معنيا بكل تداعيات الانهيار او لا يراها ويشعر بها. لذلك سارعت هذه المصادر الى فرملة تفاؤلها الحذرعلى هذه الخلفية .
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/30072021091800944
