.jpg)
عاد المشهد الأمني، بعد ظهر اليوم الأحد، الى الواجهة في خلدة، بعد عملية إطلاق النار على خلفية الأخذ بالثأر التي حصلت مساءً في أحد المنتجعات السياحية في منطقة الجية والتي ذهب ضحيتها علي شبلي.
وتخلّل تشييع شبلي، الذي قُتل انتقاماً لمقتل شاب منذ حوالى العام في إشكال خلدة، إطلاق نار كثيف كما تم سماع أصوات قذائف “أر بي جي” بكثافة، مما سبب حالة توتر وهلع بين السكان في المحلة، في ظلّ غيابٍ تام للوجود الأمني الرسمي، وهنا تضاربت المعلومات حول سبب إطلاق النار، إذ أشارت معلومات “الجديد”، إلى أن الإشتباك حصل بعد وصول موكب تشييع الشاب علي شبلي إلى أمام منزله”. كما لفتت، إلى “وقوع عدد من الإصابات بعد إطلاق النار على موكب التشييع قبيل وصوله إلى أمام منزله في خلدة”.
في حين، أشارت معلومات “mtv”، إلى أن “كميناً نُصب لموكب التشييع حيث أطلق النار عليه من عددٍ من الأبنية ما أدّى الى سقوط قتيلين على الأقل وجرح 6 أشخاص”، مؤكدةً “حصول اتصالات على مستوى سياسي من جهة وعلى مستوى أمني من جهة أخرى لتطويق الحادثة”.
وأوضح مصدر عسكري لـ”RT”، أن “4 أشخاص لقوا حتفهم خلال الاشتباك”. وقالت وكالة “رويترز” نقلاً “حزب الله”، إن “3 أشخاص قتلوا في مكمن استهدف المعزّين في خلدة”. وأوضحت معلومات صحفية، أن أحد القتلى هو علي بركات المسؤول في حزب الله.
ولفتت معلومات “النهار”، إلى أن “الجيش يعمل على إجلاء مشاركين في الجنازة”، مشيرةً إلى “نداء عاجل من سكان خلدة والدوحة للجيش بتكثيف التواجد على الأرض وضبط الوضع وسط حالة من الرعب والتوتر الشديدين”.
وأوضحت قيادة الجيش اللبناني، أنه “أثناء تشييع المواطن علي شبلي في منطقة خلدة، اليوم الأحد حوالى الساعة الرابعة والنصف من بعد الظهر، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع، مما أدى الى حصول اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح عدد من المواطنين وأحد العسكريين، وقد سارعت وحدات الجيش إلى الإنتشار في المنطقة وتسيير دوريات راجلة ومؤللة”.
وأشارت في بيان، إلى أن “قيادة الجيش تحذر بأنها سوف تعمد إلى إطلاق النار باتجاه كل مسلح يتواجد على الطريق في منطقة خلدة، وكل من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر”.
.jpg)