العالم ينشغل بلبنان والسلطة غائبة

يواكب الدور الفرنسي بقوة مراحل التأليف، ويجهد لولادة الحكومة قبل انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الشعب اللبناني في 4 آب بمناسبة ذكرى مرور سنة على تفجير مرفأ بيروت، لكي يتسنى لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ومسؤولين غيره المشاركة في مداخلات المؤتمر الذي سيحضره عبر الشاشة الرئيس الأميركي جو بايدن وقيادات عالمية وازنة أخرى.

واجتمع وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان مع نظير السعودي الأمير فيصل بن فرحان في باريس لهذه الغاية، كما أجرى لودريان مع زميله وزير الدفاع الفرنسي مباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في باريس أيضا، بهدف الطلب من إسرائيل وقف أي عدوان يمكن أن يسبب خلط الأوراق في لبنان لاسيما بعد أن صدرت مواقف في غاية السلبية عن نفتالي بينت رئيس وزراء إسرائيل تنذر بإرباك الساحة الجنوبية، وهناك ترابط بين بعض الأعمال العدوانية التي تستهدف الأراضي السورية وبين ما يجري في لبنان.

وطلب الجانب الفرنسي من الوزير الإسرائيلي ضبط النفس وتخفيف اللهجة العدوانية. والجانب الفرنسي على تنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا في هذا الاتجاه، كما أن هناك أطرافا عربية تساعد في تطويق أي تفاعلات، وإيران المنشغلة بالحراك المعارض في بعض مناطقها، لم تتعاط بسلبية اتجاه هذا المسار، وحزب الله كان أيد تكليف ميقاتي تشكيل الحكومة ضمن هذا السياق.​

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل