بعبدا: التزام المبادرة الفرنسية يفترض احترام بنودها ‏

سرّبت مصادر قريبة من قصر بعبدا معلومات تحدثت فيها عن المداورة الشاملة في كل الحقائب الوزارية تطبيقاَ للمبادرة الفرنسية، الأمر الذي ربطه البعض بالاعتراض أيضاً على بقاء حقيبة المالية مع الطائفة الشيعية. وقالت هذه المصادر “ان تمسك بعض الاطراف بحقائب محددة، يتناقض مع المبادرة الفرنسية التي اتفق عليها بعد طرحها من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والتي تدعو في أحد أبرز نقاطها الى اعتماد المداورة الشاملة. ورأت هذه المصادر ان تجاهل المداورة خلق اشكاليات في مسار تشكيل الحكومة ما يؤخر ولادتها”.

وذكّرت المصادر، لـ”نداء الوطن”، بأن الصيغة الاولى للتشكيلة الحكومية التي قدمها الرئيس السابق سعد الحريري، اعتمدت مبدأ المداورة ما عدا المالية، فأعطى الخارجية لدرزي، والداخلية للروم الارثوذكس، واقترح وزيراً أرمنياً للدفاع، اضافة الى تغيير في وزارات اخرى. الا أن الأمر تغير في الصيغة الثانية للحكومة التي قدمها قبل أن يعتذر. واعتبرت المصادر نفسها أن “التزام المبادرة الفرنسية يفترض بالتالي احترام بنودها وفي مقدمها مبدأ المداورة الذي يشكل حلاً طبيعياً للإشكالية القائمة حول تأخير ولادة الحكومة”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل