.jpg)
تسلمت وزارة الثقافة العراقية 17 ألفا و338 قطعة أثرية تم استردادها هذا العام تكاد تكون جميعا من الولايات المتحدة.
واختفت عشرات الآلاف من القطع الأثرية من العراق بعد الغزو الأميركي في عام 2003 فضلا عن تهريب الكثير أو تدميرها على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي سيطر على ثلث الأراضي العراقية بين 2014 و2017 قبل أن تهزمه القوات العراقية والدولية.
وقالت وزارتا الخارجية والثقافة العراقيتان إن السلطات الأميركية التي تعمل على إعادة الآثار توصلت في الآونة الأخيرة إلى اتفاق مع بغداد لإعادة القطع التي تم ضبطها لدى تجار وفي متاحف في الولايات المتحدة.
وصرح وزير الثقافة حسن ناظم بأن واشنطن ضبطت بعض القطع الأثرية وسلمتها إلى السفارة العراقية بينما سيعود لوح جلجامش الذي يحمل أهمية خاصة إلى البلاد في الشهر المقبل بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية.
وأكد أن الآثار المستلمة “جزء من ذاكرة العراق وهويته الوطنية ولها أهمية ثقافية كبيرة تتعلق بالهوية العراقية، وهي أكبر عملية استرداد للآثار العراقية المهربة”.