.jpg)
(1).jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
(1).jpg)
(1).jpg)
(1).jpg)
.jpg)
(1).jpg)
(1).jpg)
(1).jpg)
(1).jpg)
وفاء لذكرى ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، نظّم مركز القوّات اللبنانيّة في مونتريال قدّاسًا إلهيًّا في كاتدرائيّة مار مارون، حضره حشد من الملتزمين والمناصرين في الحزب، إضافة إلى عدد كبير من أعضاء الجالية اللبنانيّة في مونتريال.
وكان لافتًا مشاركة وزير الخارجيّة الكنديّ مارك غارنو، وعدد من النواب، والفعاليات البلدية، والحزبية، والاجتماعية، بدعوة من جمعيّة الصداقة اللبنانية – الكنديّة برئاسة جو كرم.
وألقى الوزير كلمة للمناسبة شدّد فيها على ضرورة الإضاءة على السبب الذي أدّى إلى وقوع هذا الانفجار، وطالب بمساءلة المسؤولين المهملين ومحاكمتهم. ولفت الوزير غارنو إلى أنّه سبق له وناقش هذه المطالب مع وزير الخارجيّة اللبناني شربل وهبي في اتّصال هاتفي قبل استقالته منذ فترة.
كذلك أشار غارنو في كلمته إلى ضرورة حصول الانتخابات النيابيّة لأنّها وحدها المدخل إلى تغيير هذه المنظومة الفاسدة والمهملة التي تسبّبت بطريقة أو بأخرى بكارثة المرفأ. ولفت إلى صعوبة الوضع في لبنان، لأنّ الحكومة الحاليّة لم تستطع إيجاد الحلّ الطويل الأمد.
وأشار غارنو إلى أنّ هذا المضمون الذي أدلى به هو بمثابة رسائل دائمة تُرسَل إلى لبنان عبر القنوات الديبلوماسيّة الكنديّة – اللبنانيّة. ولفت إلى أنّه قد التقى الوزيرة زينة عكر في روما المكلَّفَة مهام وزارة الخارجية اللبنانية بالوكالة بعد استقالة الوزير وهبي. وذكّرها بما قاله لسلفها لا سيّما بنظرة الدّولة الكنديّة إلى السلطة في لبنان التي باتت عاجزة وغير قادرة على تولّي زمام المسؤوليّة وحكم البلاد.
وتجدر الاشارة إلى أنّ سيادة المطران بول-مروان تابت قد احتفل بالذبيحة الإلهية. وألقى عظة لفت فيها إلى أنّ هؤلاء الضحايا هم قرابين طاهرة رُفِعَت على مذبح الوطن ليتمّ افتداء الشعب اللبناني كلّه. وأشار غبطته في كلمته إلى الوضع الإجتماعي السيء والاقتصادي بات في الحضيض. وشكر الشباب اللبناني في كندا الأوفياء لوطنهم ولشهدائهم في لبنان.
وبعد الذبيحة الالهية تمّ عرض فيلم وثائقي قصير عن تفجير ٤ آب لحثّ الحاضرين على مساعدة المتضرّرين عبر التبرع لجمعيّة red in circle