Site icon Lebanese Forces Official Website

تجّار الدواء… قطرة بـ4 ملايين ليرة

بات اللبنانيون معلقون بخيط نجاة رفيع لتأمين دوائهم، بعدما فُقدت أصناف أساسية عدة من الصيدليات. الخبر ليس بعدم توفّر الأدوية، إنما بالسوق السوداء والجشع، على عيون الجهات الرسمية وربما بتسهيل منها من دون حسيب أو رقيب.

حصل عدد من المواطنين على رقم هاتف، قيل إنه لشخص “قبضاي” يستطيع أن يؤمن دواء مفقوداً. وبالفعل، تواصل عدد من المواطنين مع الشخص المعني قبل رفع الدعم عن الدواء، وتمكنوا من الحصول على دوائهم المفقود، بأسعار أكثر من سعرها إنما بقيت الأرقام مقبولة.

وعلم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن أحد المواطنين اتصل بالرجل، سائلاً عن قطرة للعيون أصبح سعرها بعد رفع الدعم حوالي 160 الف ليرة، لعجزه عن إيجادها في الصيدليات، بعدما أُبلغ من أكثر من مصدر بأن هذه القطرة مقطوعة منذ شهرين، فتواصل مع الرجل “القبضاي” الذي أكد له أنه يستطيع تأمينها، وألا مشكلة في الأمر، واتفقا على المكان الذي سيتم إيداع القطرة فيها، لكن المريض صعق عندما أبلغ عن سعرها. “هيدي بعطيك ياها بـ4 ملايين ليرة”، فرفض المريض لأنه لا يملك المبلغ “وبدي اشتغل شهرين تـ اقدر اشتريها”.

فإذا كان المواطنون على علم بهذا النوع من التجار وعلى تواصل معه، أيعقل أن يكون غافلاً عن الدولة والقوى الأمنية؟ طبعاً لا، لأنه، وبحسب معلومات موقع “القوات”، فإن الرجل يعمل محمياً من أعلى الجهات “ويللي مش عاجبو يتشكى”.

Exit mobile version