Site icon Lebanese Forces Official Website

عازار: ‏4 آب 2021 يدحض كلّ النظريّات والمراهنات على ترويض الشعب

اعتبر شربل عازار أنه “بعد مرور سنة على هيروشيما لبنان، حلّ يوم 4 آب 2021 ليدحُضَ كلّ النظريّات والمراهنات على ترويض الشعب اللبناني ومحو ذاكرته لكي ينسى أبطاله وشهداءه وجرحاه وعاصمته. أتى المشهد صادماً لكلّ من سعى الى تحطيم المعنويات من خلال عرقلة الطرقات واستعمال العنف المفرط وخاصة، من خلال إرسال المُندسّين مع حجارتهم ومولوتوفهم الى الطرقات الفرعيّة لإفتعال مشاكل مع أبناء وأحزاب الجمّيزة، فكان الزحف البشري الكبير بمثابة الردّ الصاعق عليهم بالرغم من كلّ الظروف الإقتصاديّة والصحيّة التي يمرّ بها المواطن اللبنانيّ”.

وقال في تصريح، “فبين عزيمة أهالي الأبطال الشهداء التي لا تلين والتي تشتدّ مع الزمن، وإصرار الشعب على معرفة الحقيقة الكاملة، وإلحاح البطريرك الراعي والمطران عودة على رفع الحصانات عن الجميع، لم يبقى للمجرمين وللمتورطين وللمتواطئين وحُماتهم الداخليّين والخارجيّين إلّا إحتساب الوقت لحين سقوطهم المدوّي تحت مطرقة العدالة التي لا بدّ آتية عاجلا” وليس آجلا”.

وأضاف، “بالتزامن، لا يسعنا إلّا أن نُثمّن عاليا مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجميع الدول والرؤساء والمسؤولين الذين أقرّوا، وللمرة الثانية، مساعدة بقيمة 370 مليون دولار أميركي للشعب اللبناني، وليس للدولة اللبنانيّة، بعد ان استفاض الرئيس الفرنسي وبإسم المجتمع الدولي بتوبيخ الجماعة السياسيّة اللبنانيّة الحاكمة التي لا تعنيها مصلحة البلد والشعب بل كلّ همّها محصور بمصالحها الخاصة، وهذا ما كان سبقه إليه قداسة البابا فرنسيس في مواقفه المعلنة والمكتوبة. فيا للعار، فلقد جعلتم من شعب لبنان العظيم والكبير والأبيّ شحّاذا” على مائدة المحسنين”.

وأردف، “بالنسبة لمسرحية تشكيل الحكومة فلا شيء ملموس لناحية أن ولادتها ستكون قريبة. فمسار تشكيلها بدأ يسلك الطريق نفسه الذي سلكه مع الرئيس سعد الحريري وانتهى باستقالته لأنّها بالشكل تقوم على تقاسم الحصص بين المتسلّطين وبالمضمون فإن رسنها مربوط عند أولياء الأمر بعد أن زُجّ بلبنان بمحورٍ غير قادرٍ على تأمين المياه لشعبه”.

Exit mobile version