
لم تعد وسيلة تربوية ناجحة أن تفرضي صداقتك على الأبناء، وذلك لتغير نمط الحياة الذي يحتم أن تسافري أو يسافر الابن مثلاً للدراسة أو حتى التواجد بعيداً عن البيت لفترات طويلة، ولكن ذلك لا يمنع أن تكوني الصديقة القريبة البعيدة، حتى وبعض الدراسات تشير إلى أن الصداقة بين الأبناء والآباء والأمهات ليست سهلة، ولذلك يساعدك المرشد التربوي عيسى الترك من خلال حديثه لـ”سيدتي” في التعرف على خطوات تحقيق التوازن لعلاقة صداقة بينك وبين أبنائك كالآتي.
خطوات لتصبحي صديقة لأبنائك
تعاملي بذكاء
كوني ذكية في التعامل مع طفلك، وعليك السماح له بتحمل مسؤولية بعض الأمور التي تثقين أنه يكون قادراً على تحملها، ويجب أن تتابعيه لكي يقدر المسؤولية التي يحملها ويقوم بها على أكمل وجه.
لا تسرفي في التدليل
من الخطأ التدليل الزائد؛ إذ أنك حين تسرفين في تدليل ابنك أو ابنتك فستجنين ثمن ذلك عكسياً.
عامليه باحترام
عندما تعاملي طفلك باحترام منذ صغره فهو سيصبح صديقاً للأبد،احترمي كل شيء من ان تناديه باسمه حتى خصوصياته ومكانته أمام الآخرين.
ضعي حدوداً واضحة
يجب أن تكوني واضحة في وضع قواعد التعامل مع ابنك إذ لا تكون حاملة لأكثر من معنى، ولا يحدث سوء فهم.
ابنك يتغير
يجب أن تضعي في رأسك وفي مخيلتك أن الابن أو الابنة لا يتوقف عند حد معين، بل هو يتغير ويكبر، وعليك تقبل فكرة التغيير وبأنه يتعلم كل يوم، ويكتشف أشياء جديدة حتى تستطيعي التعامل معه.
أبعديه عن المشاكل الأسرية
يجب أن تعلمي ان طفلك يتأثر بالمشاكل الأسرية منذ صغره، فلا تجعلي مشاكلك مع الزوج تؤثر على علاقتك فيه، ضعي حداً لأي مشكلة بعيداً عن الأبناء، ولا تجعلي مكانة الأب تهتز لديهم لتصبحي دوماً أنت وهو الأصدقاء المقربين لهم؛ فلا يبحثون عن غيركم لكي يصادقونهم ويتحدثون معهم عن مشاكلهم.