
دعا الكتب والمحلل السياسي إلياس الزغبي لمعاينة “ما تبقى من تلك “الثلاثية” المتهالكة”.
وأضاف، “الشعب، بات في أكثريته الساحقة ضد ممارسات حزب اللّه وفلتان سلاحه. والإثبات الأخير جاء من حاصبيا وصيدا وعاليه، وقبلها من خلدة وعين الرمّانة والأشرفية والجميزة، وقبل قبلها من 7 أيّار بيروت والجبل”.
وتابع، “الجيش، هو النقيض بشكل كامل لميليشيا المقاومة الإسلامية، بفعل تركيبته المفتوحة والمتعددة من كل الطوائف والمناطق، خلافاً لأحاديتها المذهبية والمناطقية المقفلة، ولو اضطرته أمس الضغوط والمداخلات السياسية لإطلاق سراح الميليشيويين الذين تسلّمهم من أهالي شويّا”.
وسأل، “مقاومة، وماذا بقي من معناها مع انكشاف التنسيق الميداني، والإعلامي عبر البيانات مع إسرائيل، لتبادل فقاعات مدفعية على الأحراج في لعبة مفضوحة بين عدوَّين حميمَين يحرسان الحدود منذ 2006؟ وماذا بقي من مبناها بعد انغماسها في سوريا واليمن والعراق وديار اللّه الواسعة في وظيفة إقليمية ودولية بتكليف شرعي من الوليّ الفقيه؟”.
وقال الزغبي، “ثلاثية متناقضة متصادمة في طبيعة تكوينها الهجين، فلا الشعب في أكثريته مع المقاومة الإسلامية، ولا الجيش بطبيعته الوطنية المتعددة وعقيدته السيادية يشبهها بشيء بحكم انغلاقها على فئويها وانفتاحه على تنوّعه. لذلك، تهاوت تلك الثلاثية الطارئة على لبنان، ونخر السوس خشبها المهترئ”.
