كرم: احداث الجنوب لحرف الأنظار عن 4 آب

اعتبر أمين سرّ تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم انه “لا شك أن الباطل كان سارياً في مسار السياسة في لبنان ولكن هذا المسار تغيير بعد 17 تشرين والقوات اللبنانية تعتبر أن الانفجار الشعبي حينها لن يكون كما قبله وما بني سابقاً على باطل بدأنا اليوم بمسارات أخرى معاكسة له”.

وأضاف، عبر “صوت كل لبنان”، “ما حصل بعد عملية انفجار المرفأ خطوة كبيرة لن تتوقف عند المحقق العدلي ولا عند العرقلات ونحن كحزب سياسي، لجأنا إلى المجتمع الدولي وسنتابع هذا الموضوع ولن نسكت عنه”.

وتابع، “نحن بحالة مواجهة مع الدويلة وإلى ما أوصلتنا له، وبعد 17 تشرين دخل الشعب اللبناني بحالة مواجهة حقيقة مع الدويلة ومحور الممانعة وكل ما يمثلانه”.

وأكد كرم أن “ثورة الأرز مستمرة، وصحيح ان تحالفاتها السياسية فشلت ولكن نهج ثورة الأرز استمر من خلال 17 تشرين حتى اليوم والثورات العشبية تأخذ وقتاً لأنها عفوية والشعب يقرأ السياسية من منطلق بسيط”.

وشدد كرم على ان “الأحداث في الجنوب ليست إلا لحرف الأنظار عن الذكرى الأولى لـ4 آب”.

وأضاف، “الجرائم الكبيرة لا تنطفي وأحياناً كثيرة لا نرى حبال المشانق ولكن يجب ان نأخذ بعين الاعتبار اننا لا نحاكم شخصاً بل مجموعة وهكذا أنواع من المحاكمات تحتاج وقتاً”.

وتابع، “ليست قاضٍ ولكن هناك منطق، والسؤال، من هو الكفيل بالمجيء بكميات كبيرة من النترات وتخزينها في المرفأ؟ بالطبع لن يكون طالباً جامعياً، بل من له مصلحة بالاستفادة منها لأهداف عسكرية، أي حزب الله”.

وقال كرم، “العنبر رقم 12 معروف أنه كان من الممنوع المساس به أو فتحه، والعمال كانوا ممنوعون من الاقتراب صوبه”.

وأوضح أن “المطالبين باستمرار التحقيق بقضية انفجار المرفأ هم الشعب وجزء من الطبقة السياسية، أما السلطة لا تريد ذلك بالطبع لأنها متورّطة، سائلاً، “مَن مِن الأمنيين والقضاة، وحتى رئيس الجمهورية ميشال عون، يستطيع عدم المثول امام المحقق العدلي بحال طلب ذلك؟ لا أحد يستطيع عرقلة التحقيقات”.

وأضاف، “المواجهة كانت موجودة لكن تحت المياه وفي الفترة الأخيرة عدد من المجموعات منهم يهاجمون الدولة ومن بعدهم القوات اللبنانية، التي يتعبرونه أكبر عائق أمامهم في الانتخابات فيوجهون اتهامات غير موجودة”.

وعن أحداث الجميزة، قال كرم، “بالطبع كنا موجودين على الأرض وحصل اعتداءات علينا وحادثة الجميزة، لا أريد أن أقول أنها كان مدبّرة، ولكن هناك مجموعات لديها اجندة سياسية اعتدت علينا والدليل أن أولى الإصابات كانت من جماعتنا”، سائلاً، “ان كانت نواياهم طيبة، فلما أحضروا معهم مولوتوف؟ هذه مجموعات إرهابية دمّرت الثورة، مجموعات خراب ويجب أن تحاسب قبل السلطة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل