
رأت أوساط متابعة ووثيقة الصلة بالأجواء التي واكبت اللقاءات الستة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ان أسبوعا على الأكثر سيكون فترة كافية وحاسمة لاستكشاف ما اذا كان قرار الحكم قد تغير مع ميقاتي وتاليا فان حلحلة العقد تغدو معقولة وواردة بما يفصح عن كلمة سر من شانها ان تطلق الحكومة الجديدة من أسرها.
وتابعت، “او ان تمضي الفترة ولا يسجل أي جديد إيجابي فعلا وتبقى عملية التأليف قيد الشروط والعقد والمطالب المتشددة وعندها سيحصل التثبت اكثر من توزيع إدوار بين العهد وحزب الله لدوافع تتقاطع عند تعطيل تاليف الحكومة الجديدة كما فعلوا مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.
وأضافت، “ومع ان أي جديد معلن لم يبرز في الملف الحكومي يبدو ان عدم الاتفاق بعد على موعد اللقاء الجديد بين الرئيسين عون وميقاتي لا يشكل مؤشرا عاجلا على تحرك استثنائي للسلطة وربما تتفاقم الأمور في اتجاهات اكثر سلبية.