
أظهرت تقديرات حكومية أولية الاثنين أن اقتصاد السعودية نما للمرة الأولى منذ جائحة فايروس كورونا في الربع الثاني من العام الحالي بدعم من نمو القطاع غير النفطي.
وشجعت البيانات، التي أظهرت نمو الاقتصاد بواقع 1.5 في المئة على أساس سنوي، خبراء اقتصاديين على توقع توسع أسرع في النصف الثاني من العام مع استفادة القطاع النفطي من زيادة الإنتاج.
ونسبت وكالة رويترز إلى مونيكا مالك، كبيرة خبراء الاقتصاد لدى بنك أبوظبي التجاري، قولها “يشير النمو الفصلي للناتج المحلي الإجمالي إلى المزيد من التحسن في الأنشطة، مع استفادة قطاع النفط من زيادة الإنتاج”.
وانكمش أكبر اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام الماضي بسبب صدمة مزدوجة ناجمة عن جائحة كوفيد – 19 وانخفاض أسعار النفط.
وذكرت الهيئة العامة للإحصاء الحكومية في بيان أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل في ضوء العوامل الموسمية نما 1.1 في المئة في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.
وأرجعت الهيئة النمو إلى الارتفاع الذي حققته الأنشطة غير النفطية والذي بلغت نسبته 10.1 في المئة، بالإضافة إلى الارتفاع الذي حققته الأنشطة الحكومية بمقدار 0.7 في المئة.
