
تلاحظ مصادر سياسية متابعة لملف تشكيل الحكومة المتعثر منذ استقالة حكومة حسان دياب، “مواظبة التيار الوطني الحر على إصدار بيان، كل يوم ثلاثاء، يضمِّنه إنشائيات فارغة من أي صدقية، كما أثبتت الأيام، حول التأكيد على الإسراع بتشكيل الحكومة برئاسة الرئيس المكلف كل مرة، من مصطفى أديب مروراً بسعد الحريري وصولاً إلى نجيب ميقاتي اليوم”.
وتسخر المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من “هذه المسرحية، ركيكة الإخراج، التي يعرضها التيار، والتي لا تنطلي على أحد. في حين بات الجميع على يقين، داخلياً وخارجياً، أن العقبات والعراقيل التي تعترض تأليف الحكومة منشأها التيار ورئيسه النائب جبران باسيل، بتغطية من رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه وحلفائه، لأهداف وطموحات مصلحية مستقبلية”.
وتضيف، “المضحك المبكي على وقع المأساة التي يعيشها اللبنانيون وانهيار البلد، أن باسيل يبدو في كل مرة يدعم فيها، صورياً، الرئيس المكلف، يكون فعلياً بصدد طباعة (ورقة النعوة) له ودفعه للاعتذار”، مرجحة “ألا يمر وقت طويل قبل أن ينتهي ميقاتي إلى السيناريو ذاته الذي حصل مع أديب والحريري”.