
استنكر الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان “أوسيب لبنان”، العضو في “اتحاد اورا” الذي يضم الى “اوسيب لبنان”، “لابورا”، “اصدقاء الجامعة اللبنانية” و”نبض الشباب”، “الحملة الجديدة التي تشن ضد البطريركية المارونية والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ردا على مواقفه الوطنية المنسجمة مع المواقف الوطنية التاريخية الجامعة للصرح البطريركي”.
واكد الاتحاد في بيان، أنه “أمام هذه الحملة المشبوهة وهي ليست الأولى من نوعها، لا يسعنا إلا رفض تلك الحملة من منطلق حرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور اللبناني وشرعة حقوق الانسان، وهي تشكل في الأساس الشرط الواجب لقيام لبنان الديموقراطي واستمراره، ووقوفنا وراء البطريركية المارونية في مواقفها الوطنية الأخيرة والسابقة، المنبثقة دوما من المصلحة العامة للشعب اللبناني بمختلف طوائفه ومذاهبه وفئاته”.
كما استنكر “أسلوب التجريح والترهيب الذي تضمنته الحملة المغرضة في تطاولها على سيد بكركي والاتهامات الباطلة التي سيقت ضده، على الرغم من وضوح مواقفه الداعية الى التمسك بسيادة الدولة اللبنانية وحدها على أراضيها كافة، وحصر قرار السلم والحرب بمؤسساتها الشرعية، وغيرها من المواقف التي من شأنها الحفاظ على أمن وأمان الشعب اللبناني بجميع مكوناته”.
وشدد على ان “مواقف غبطة البطريرك تمثل غالبية الشعب اللبناني. ومع فشل الطبقة السياسية في تحمل مسؤولياتها وفي ظل الانهيار العام وتلاشي المؤسسات تبدو الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى، الى تفهم طروحات بكركي السيادية الوطنية الجامعة التي تدعو إلى الوقوف مع الدولة، حفاظا على وحدة لبنان وعلى سيادته ودعما لها لتبسط سلطتها على كامل أراضيها وتدافع عن كل شبر منها بقواها الذاتية التي يشارك فيها جميع اللبنانيين، فلا تتفرد فئة بإدعاء الدفاع عن لبنان وهي تحقق مصالح دولة خارجية”.
واذ اعلن الاتحاد “تفهم مخاوف البعض على مصيرهم في ظل الغياب شبه التام لمؤسسات الدولة، والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة”، اهاب بـ”كل المرجعيات الوطنية فتح الآفاق لحوار وطني بناء يشكل المدخل الوحيد الذي لا خلاص للشعب اللبناني إلا به، والعمل على التخفيف من الاحتقان الداخلي الذي يعمل عليه أعداء لبنان”.