#dfp #adsense

Lemon doubly وانهيار العهد

حجم الخط

 

نحن في وطن رئيسه تقدَّم في السن ولا يمكنه ان يكمل خطابا او ان يخاطب شعبه في ظل اسوأ مراحل يمر فيها لبنان.

 

ولا يمكننا أن نعرف ما اذا كان يدرك ما يحصل، اذ ان التقدم في العمر ليس عيبا، وكلنا اذا أمدّ الله بعمرنا وسمح لنا بالعيش سنصل الى تلك المرحلة.

لكن المشكلة هي ان يبقى شخص متقدم في السن في مركز المسؤولية الأولى في الدولة ووضعه لم يعد يسمح له بذلك. وفي هذه الحالة يضر نفسه ويضر شعبه.

 

نحن لا نشك ابدا في ان مستشارين للرئيس ميشال عون وفريقه السياسي وعائلته ليسوا مسرورين من ان تصبح صورة العهد ولبنان كما هي الآن.

 

وحلم الرئاسة الطويل الذي حلم به الرئيس عون، هو ومناصروه، لم يحلموا يوما ان يكون كما هو عليه اليوم.

 

فمن حلم بكرسي الرئاسة الأولى لسنوات وفعل المستحيل للوصول إليها، هل كان طموحه وهدفه ان يذكره التاريخ كما يفعل الآن؟

 

هل يمكن ان يكون مناصرو الرئيس عون ومحبوه ومستشاروه راضين عن هذا العهد؟

 

هل هي مشرقة صورة ان يصبح الرئيس يقرأ كلمته بتثاقل ويصبح خطابه مادة لاثارة التعليقات التي بعضها غير لائق ابدا؟

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/10082021094131827

المصدر:
النهار

خبر عاجل