
كشفت مصادر مقرَّبة من الهيئات الاقتصادية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “الشركات والمؤسسات الصناعية والتجارية الكبرى، كانت في أجواء قرار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة برفع الدعم عن المحروقات، الذي اتخذه أمس الأربعاء ودخل حيِّز التنفيذ صباح اليوم الخميس”.
وأفادت المصادر ذاتها، بأن “هذه المؤسسات استبقت القرار وبدأت منذ نحو شهر بزيادة معاشات موظفيها، ما بين 750.000 ومليون ليرة لبنانية أو أكثر بقليل، تحت عنوان الإحساس معهم في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار والضائقة المعيشية مع تراجع القدرة الشرائية جرّاء انهيار الليرة تجاه الدولار”.
وأضافت، “لكن مع قرار رفع الدعم، تبيَّن أن هذه الزيادة على المعاشات لم تكن سوى محاولة استيعابية استباقية لنقمة الموظفين، الذين بعدما فرحوا بها، يكتشفون اليوم أنها بالكاد ستكفي كبدل مواصلات وتنقُّل وبنزين. وخيرُ معبِّر عن حالتهم، المثل القائل (يا فرحة ما تمِّت)”.
