كم مرة يُفترض ان يصعد نجيب #ميقاتي ويقابل ميشال عون، ويخرج ليقول كلاماً لا يوحي اطلاقاً بأنه سيكون اكثر حظاً من سعد الحريري الذي صعد الى بعبدا 19 مرة وانتهى بالإعتذار، وعندما يقول نبيه بري “إن العبرة في التأليف” أفلا يعني ذلك ضمناً، ان لا الزيارات الى بعبدا تشكّل الحكومة، ولا قول عون “ان ميقاتي يجيد تدوير الزوايا”، يمكن ان يعني في النهاية سوى ان يقوم بتدوير ظهره والاعتذار، وسبق ان قيل في تلفزيون العونيين، ان ميقاتي يمكن يطير كما طار الحريري؟
إذاً ماذا ينتظر ميقاتي بعد، وخصوصاً بعدما نُقل منذ البداية عن عون، انه لن يعطيه ما لم يعطِه للحريري [لاحظ كلمة يعطي والعطاء سبحان الله] كل هذا ونحن في بلد مفلس مدعوس، لا تجد فيه حبة دواء او صفيحة مازوت تساعد المرضى كي لا يموتوا في المستشفيات… فعلاً ماذا ينتظر ميقاتي الذي سبق له ان قال “ان التفويض الذي اعطي اليّ من نادي رؤساء الحكومات السابقين مرتبط بعدم التنازل عن السقف الذي وضعه سعد الحريري”.
كان واضحاً منذ البداية ان مسيرة ميقاتي مع عون لتشكيل الحكومة ستصطدم بحائط مسدود، ولهذا كان مفاجئاً لا بل مضحكاً فعلاً، قول ميقاتي من بعبدا بعد زيارته الأولى انه يملك ضمانات خارجية لمهمته الساعية الى إخماد النار، وانه يريد ثقة الشعب، وهو الذي يعرف تماماً ان الشعب لا يثق بأي من المسؤولين والسياسيين في هذا العهد القوي وقبله.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/11082021072313483