.jpg)
بغض النظر عما تم تظهيره بالأمس في بيان عين التينة لناحية محاولة إضفاء الصبغة الفقهية – الدستورية على الخلاف النيابي حول جلسة “الحصانات”، يبقى أنّ مواقف الكتل النيابية المقاطعة للجلسة لاقت ببساطة على أرض الواقع مطلب أهالي شهداء انفجار المرفأ بقطع طريق “الأونيسكو” اليوم رفضاً للالتفاف السياسي على التحقيق العدلي في الجريمة، لا سيما وأنّ أوساط الأهالي أبدت عشية “جلسة العار” عزمهم على التصدي بحزم لمؤامرات الطبقة الحاكمة لأنّ “دم الشهداء ما بيصير ميّ… ولن تنجح محاولات السلطة لتسييله في كؤوس مؤامراتها القذرة”.
