#dfp #adsense

الغطاء لرفع الدعم تأمن وتم التراجع عنه!

حجم الخط

حفلت تطورات اليومين الماضيين بما وصفه سياسي مخضرم بانه “سوق للفضائح” على اثر ارتباك السلطة السياسية في قرار #رفع الدعم كما في دعوة المجلس الاعلى للدفاع للاجتماع بجدول اعمال يقول وزراء انهم فوجئوا به ولم يتبلغوه قبل مشاركتهم في الجلسة. ويقارن سياسيون ما حصل بالنسبة الى الحملة التي شنت على حاكم مصرف لبنان رياض سلامه بدءا من رئيس التيار العوني جبران باسيل بما حصل ويحصل في تأليف الحكومة حيث يخرج رئيس الحكومة باجوبة او مواقف من رئيس الجمهورية ليتضح لاحقا تغيير وجهتها. اذ انبرى باسيل فور صدور البيان عن سلامه حول رفع الدعم الى وصف القرار بانه انقلاب فيما ان سلامه ليس رئيسا للجمهورية وهناك رئيس يقرر ودعاه الى الضرب على الطاولة كما عهده الناس كما قال.

وهي المرة الثانية التي يقول باسيل هذه العبارة التي اعلنها في ذكرى ١٣ تشرين الاول ٢٠١٩ فيما ان البلد لا يحتمل المزيد من المزايدات. كان موقفه هو انقلاب على ما كان تم التوافق عليه والذي كشفه وزراء قالوا قبل ايام ان اجتماعا حصل في منزل احد الوزراء وتم التشديد على وجود غطاء لرفع الدعم الذي ينتظر ان يتخذه حاكم المصرف وقد وضع المسؤولون الكبار في اجواء ذلك. في موسم الانتخابات الذي غدا مفتوحا على مصراعيه، بغض النظر عن اجرائها من عدمه، ثمة اكثر من عصفور يتم السعي الى اصابته اكان رياض سلامه الذي يتم السعي منذ بعض الوقت الى دفعه الى الاستقالة او المحاكمة او قرار رفع الدعم باعتباره الجريمة الكبرى كأنما استنزاف اموال المودعين من الاحتياطي الالزامي وفق ما يرغب باسيل اهون من رفع الدعم. انها القرارات الشعبوية بامتياز في الوقت الذي لا يرغب اهل السلطة تحمل قرار بهذا الحجم على رغم فداحته ويودون كاسحة الغام وفرها لهم سلامه.

فلماذا يمول المودعون مما تبقى من اموالهم دعم المحروقات وتهريبها او ما تبقى من ولاية الرئيس عون او فشل السلطة في استدراك الانهيار وفصوله باجراءات استباقية وقد نقلت صحيفة عراقية قبل يومين عن مصدر عراقي اندهاشه بتلكوء وزير الطاقة في اجراء المناقصات للاستفادة من الدعم الذي قدمه العراق من الفيول. ​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/12082021081741001

المصدر:
النهار

خبر عاجل