Site icon Lebanese Forces Official Website

التلكؤ لم يعد ممكناً مع الضغوط الداخلية والخارجية

تابعت مصادر بعبدا لليوم الثاني على التوالي إشاعة اجواء إيجابية عن لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بخصوص الحكومة، مع تكرار، ما تم التفاهم عليه من ترك توزيع الحقائب الوزارية السيادية على حالها، ما يعني حل اشكالية حقيبتي، العدل والداخلية. وفي حين ترددت معلومات، عن طرح اسمي كل من اللواء مروان زين او اللواء ابراهيم بصبوص ليتولى أحدهما وزارة الداخلية، بالتشكيلة المرتقبة، باعتبارها مقبولين من كل الاطراف، نفت مصادر متابعة ان يكون قد تم اختيار اسماء الوزراء نهائياً بعد، ولا تزال مشاورات التشكيل، تتناول مجمل التشكيلة الوزارية.

وتطرقت المصادر، لـ”اللواء”، إلى مشكلة الاسم المطروح لوزارة المال وتحفظ رئيس الجمهورية عليه، فأشارت إلى ان هناك اكثر من اقتراح يجري التداول فيه، ولكن لم يتم التوافق على اسم معين بانتظار التشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وعن سبب تأجيل جلسة المشاورات الى الاسبوع المقبل في الوقت الذي تشهد الأوضاع توترات ملحوظة، تستدعي تسريع خطى تشكيل الحكومة الجديدة، للمباشرة فوراً بالمعالجات المطلوبة لتخفيف الضغوطات المعيشية والاجتماعية عن المواطنين، اشارت المصادر الى ان استكمال عملية التشكيل، يتطلب مزيداً من المشاورات والاتصالات مع مختلف الاطراف لتقليص التباينات المتبقية، في حين ان التريث لبعض الوقت مرده كذلك، ترقب حجم ردود الفعل الشعبية الرافضة لقرار رفع الدعم، لكي لا يؤثر هذا القرار سلباً على تشكيلة الحكومة وانطلاقتها ويكبل حركتها.

وختمت المصادر بالقول ان هناك رغبة بتشكيل الحكومة من جميع الاطراف وهناك ضغوط قوية من الشارع لا يمكن الاستهانة بها ومن الخارج أيضاً، ولم يعد ممكناً التلكؤ بتشكيل الحكومة، لان الانعكاسات، والتداعيات السلبية ستضر بالجميع.

Exit mobile version