
اكد رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “الفريق السياسي القابض على مفاصل السلطة ليس قادراً على شيء. عملياً لو كان هناك ارادة عند الفريق السياسي لكان نفّذ برنامجه السياسي”.
وأضاف، عبر “لبنان الحر”، “الحكومة لم تستطع ان توقف التهريب ولا أن توقف السوق السوداء ولا ان تتفق مع صندوق النقد الدولي. هذا الفريق اختبرناه وفشل وما نراه على أرض الواقع مختلف، وما نراه عند مختلف البيئات والطوائف لا يجب الاستخفاف به، لأن الناس سئمت، ومن الواضح ان الناس باستطاعتها أن تدفع باتجاه التغيير”، مشدداً على أنه “متى توحدت وأرادت وصممت، الناس قادرة أن تفعل وتغيير. نحن قادرون من خلال الناس أن نرسم طريقة جديدة للإنقاذ”.
وتابع، “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قال ان الدعم لا يستطيع ان يستمر، ولكن ان لم يتحدد جدول أسعار جديد، فالبلد لا يستطيع ان يستمرّ”.
ولفت جبور إلى أن “العهد أمام خياران لا ثالث لهما، الأول هو تشكيل حكومة ووضع الرأي العام السني ضدّ رئيس الحكومة، أو أن فريق العهد الرئاسي يريد الذهاب إلى مزيد من التفكك. هذان المساران يحددان في هذا الأسبوع المصيريّ، فإما ان تشكل حكومة وتمتص السلطة الغضب الشعبي أو أن نذهب إلى مزيد من التفكك والوضع بالبلد بهدي هالأسبوع”.
وأضاف، “انا من المقتنعين ان الفدرالية او أي نظام آخر يحتاجان إلى امرين، اولاً تسليم السلاح غير الشرعي، وثانياً الإرادة الشعبية”.
وتابع، “الناس لم تعد قادرة على ضبط أعصابها ولم يعد لديها كبير لأن الفريق الحاكم لم يعد يحترم خصوصية الناس وأكلهم، وعندما ينكسر الانتظام العام يتجرأ المواطن على الجميع”.
عن انفجار التليل في عكار، قال جبور، “لم ندخل في سجال مع أحد وجلّ ما فعلناه أمس لأحد عقب الانفجار، هو اننا قلنا ان ما حصل هو نتيجة اهمال وفشل وعفن في الدولة، وأن هذه المجزرة كان يمكن أن نتفاداها”.
وشرح جبور أن “هناك مشروع سياسي، قوامه حزب سياسي مسلّح مشروعه خارج لبنان ويريد التحالف مع حزب آخر أولوياته مصالحه، هذا المشروع انتهى اليوم ولم نعد نستطع الذهاب نحن إصلاحات جزئية، نحن نحتاج إلى حلّ جذري”.
وأكد جبور أن “القرار الخارجي ناضج بخلاف ما يقوله البعض، وإيران التي رجّعت الدول التي تدخلت فيها إلى الوراء، تريد فعلاً إنقاذ اللبنانيين؟”.
وكرر جبور ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وقال، “كي نعود سويسرا الشرق يجب أن نعلن الحياد وأن يسلم حزب الله سلاحه وعندها ندخل في مشروع بناء الدولة في لبنان”.