
دخل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي بأجواء تفاؤلية للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، لكن اللقاء الذي استمر نصف ساعة كان كفيلاً بجعل ميقاتي يغادر بأجواء تشاؤمية.
وأشارت المعلومات إلى أن العقدة الحكومية، متفرعة إلى شقين: الشق الأول، حصة تيار المردة والثاني حصة الحزب التقدمي الاشتراكي.
ولفتت معلومات “الجديد”، إلى أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية طلب 3 وزارات بينها وزارة وازنة، فكان جواب عون لميقاتي، “كيف لتكتل من 3 نواب أن يكون له 3 وزراء في الحكومة؟”.
وبما يتعلق بالشق الثاني من العقدة، فهو متمثل بتمثيل “الاشتراكي”، إذ أصرّ عون على أن تكون حقيبة التربية للنائب طلال أرسلان وتكون حقيبة المهجرين لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، على قاعدة أن عون تنازل عن التربية للطرف الدرزي الذي يريده هو ولن يعطيها لـ”الاشتراكي”.
واعترض ميقاتي على رفض عون تمثيل 3 نواب بـ3 وزراء، في وقت يصر عون على تمثيل نائب واحد أي طلال أرسلان، بحقيبة وازنة ويمثل الكتلة المؤلفة من 9 نواب أي “الاشتراكي” بحقيبة عادية.
ورأى ميقاتي أن رئيس الجمهورية نسف تفاهماته مع الأحزاب وعقد الحلول الحكومية وهذا ما قلب موازين التفاؤل.