
أسرار النهار
تبيّن ان كميات المحروقات المصادرة من محطات ومستودعات في البقاع لم توزع فقط على مستشفيات وافران، بل شملت أيضًا محظيين بينهم أحد كبار المتعهدين، ومزارعين من دون اتباع معايير واضحة
عُلم أن عناصر من أحزاب وتيارات سياسية تواكب صهاريج المحروقات بلباس مدني وأسلحة فردية منعاً لاختطافها وتأمين وصولها إلى مناطقها
يؤكد عدد من النواب أنهم ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء ولاية المجلس الحالي للعودة إلى حياتهم الطبيعية، ومعظمهم بدأ يرتب أوضاعه في الخارج من أجل الهجرة مع عائلته
يُلاحظ أن بيانات معظم الأحزاب ومن كل التوجهات غائبة كلياً، على خلفية مواجهة محازبيها لقياداتها لفشلها في مواجهة أعباء المرحلة والغرق في الفساد عبر مشاركتهم في الحكومات المتعاقبة والسلطة
عُلم أن عددا من النواب والمسؤولين تركوا منازلهم قبل أيام وتوجهوا إلى منازل أصدقاء لهم، ومنهم مَن أمّنت له مرجعيته السياسية سكناً موقتاً
***************************************
أسرار الجمهورية
اشتكى أحد الوزراء من أنه دفع نحو 200 مليون ليرة لإجراء تصليحات ودفع تعويضات لجيرانه في المبنى الذي يقيم فيه نتيجة أضرار تعرّض لها هذا المبنى نتيجة أحداث حصلت أخيراً.
يتردّد أن أحد رؤساء مجالس الإدارة في مؤسسة عامة إستطاع تكوين ثروة خلال الأزمة وهو لم يداوم يوماً في المؤسسة.
أكد مرجع بارز أنه على عِلم بالجهات وراء من يحاولون عند كل محطة إقتحام مؤسسة تعتبر رمزاً وطنياً وكم يُدفع بهم ومن أين يُستقدمون وبأي وسائل نقل.
***************************************
أسرار اللواء
تخوفت مصادر دبلوماسية من انعكاسات مباشرة لسيطرة طالبان في أفغانستان، على الاستقرار في لبنان..
تساءل قطب نيابي عن وحدة المعايير عند باسيل: فهو لا يريد شراكة أحد في تسمية المسيحيين، ويضع فيتو، ويقترح أسماء لممثلي طوائف أخرى!
بعض محطات المحروقات في بيروت، تدار من قبل جهات مافيوية، فهي تمتنع عن تعبئة السيارات، وتعطي الأفضلية للغالونات، على أساس 250.000 ليرة لكل غالون 5 أو 10 ليتر، وللمحظوظين فقط؟
***************************************
خفايا نداء الوطن
توقعت مصادر مراقبة أن يعمد “حزب الله” إلى الضغط على حلفائه من أجل القبول بأي حقيبة تخصص لهم إذا كان فعلاً يريد تسريع تشكيل الحكومة، على أساس أنه يحفظ لهم مكانهم ولا يضمن حقائبهم إذ إنه سبق له وفعل ذلك أكثر من مرة.
رأى مراقبون أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بات يفقد مصداقيته كلما تعهد باستجرار النفط من إيران من دون أن يضع وعوده موضع التنفيذ، وقد بات هذا الأمر محط انتقاد داخل بيئته وهو وضع نفسه في امتحان صعب.
لم ينفع نفي خبر وصول رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل إلى قصر بعبدا خلال لقاء الرئيسين ميقاتي وعون في تأكيد عدم وجوده ذلك أنه يمكن أن يكون في القصر في أي وقت.
