Site icon Lebanese Forces Official Website

لا “pcr” في المطار بعد اليوم!

«المتراس» الأول أمام حالات «كورونا» الوافدة إلى لبنان مهدّد بـ«الإزالة». نحو 180 من طلّاب الجامعة اللبنانية الذين يعملون في قسم فحوصات «كوفيد-19» في المطار لا يتقاضون أجورهم التي لا يتجاوز الواحد منها مليوني ليرة، بسبب امتناع المصارف عن صرف رواتبهم التي يتقاضونها شيكات. المشكلة بدأت أولاً مع الطلاب الذين لا يملكون حسابات مصرفية قبل أن تشمل أخيراً كل الطلاب المتعاقدين.

وكانت الجامعة اللبنانية التي تسلّمت ملف فحوصات الوافدين تعاقدت مع أكثر من 180 طالباً يعدّون «حائط الصدّ» الأول الذي يعتمد عليه البلد أمام دخول متحورات الفيروس والسيطرة على زيادة أعداد الإصابات. وبعد امتناع المصارف عن صرف رواتبهم يتجه هؤلاء، في ظل تعذّر تأمين المحروقات للنقل وارتفاع تكاليفه، إلى التفكير إلى وقف العمل. رنيم، وهي طالبة تعمل في التسجيل وإدخال الداتا في الفريق، أكدت أنها لم تعد قادرة لوجستياً على الذهاب إلى المطار يومياً، إذ «تكلفني الوظيفة أكثر من مدخولي منها»، خصوصاً أن بعضهم يلجأون إلى صرافين لتصريف الشيكات، فيقتطع منها هؤلاء بين 200 ألف ليرة و500 ألف.

 

Exit mobile version