
علمت “اللواء” ان اسم مديرة قسم الطاقة في بنك عودة كارول عياط عاد الى التداول كوزيرة للطاقة لكن الاسم لم يحسم بعد، وإن كان الرئيس عون يتمسك بأن يكون المعني الأول بتسمية من يكون وزيراً للطاقة.
وعلم أن المعيار الذي تم التوافق عليه هو عدم توزير شخصيات وزرت سابقاً، وكذلك عدم توزير نواب حاليين أو سابقين.
ولفتت الأوساط إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية حسمت من حصة رئيس الجمهورية في حين أن حقيبة التربية حسمت للاشتراكي وشؤون المهجرين للحزب الديمقراطي الذي يترأسه النائب طلال أرسلان.
وقالت إن الرئيسين عون وميقاتي يختاران أسما توافقيا لنيابة رئاسة الحكومة. كما فهم أن الرئيسين يسميان وبالتوافق وزراء الحقائب السيادية. إلى ذلك تردد أن حقيبة الاتصالات بدورها لم تحسم لكن معلومات أشارت إلى أنها من حصة المردة.
كما أن الصناعة حسمت للمردة وبقيت عقدة الداخلية تنتظر استكمال التواصل بشأنها. ومن بين الأسماء التي حسمت السفير عبدالله بو حبيب للخارجية وهي من حصة رئيس الجمهورية. وافيد أن اسم يوسف خليل عاد إلى التداول.