Site icon Lebanese Forces Official Website

تشكيل حكومة ميقاتي وإلا عقوبات أوروبية

 

لم يعد للبنان الا الصلاة على أرواح ضحايا انفجار المرفأ وانفجار خزان البنزين في عكار وانهيار الوضع الإنساني والاقتصادي والمالي ومن اجل يقظة مسؤولي التعطيل السياسي الذين لا يستشعرون مدى ألم الشعب ومعاناته. اكثر من سنة مضت على انفجار المرفأ والحقيقة حول المسؤوليات ما زالت تحت رماده. رئيس البلاد وصهره وحليفهما “حزب الله” يعطلون تشكيل حكومة كما لو ان لبنان بألف خير. المستشفيات في خطر بسبب انقطاع التيار الكهربائي والمازوت للمولدات ولا احد يتحرك. الانترنت على وشك التوقف وعزل البلد وشيك. رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب لامع بفشله الذريع وعدم قدرته على القيام بأي تحرك مفيد. يسأل المراقب اللبناني نفسه: من الذي اختار مثل هذا الفاشل وكيف تم اختياره في فترة يحتاج لبنان الى الإنقاذ؟ ان الخروج من جهنم يتطلب أولا حكومة تبدأ التفاوض مع صندوق النقد الدولي. وكانت المديرة السابقة لهذا الصندوق كريستين لاغارد عرضت ان تعمل مع لبنان الذي رفض الامر حينذاك لأن المسؤولين فيه اعتبروا ان مالية لبنان بألف خير وان لا حاجة الى تدخل الصندوق فيه. والكل يدرك ان “حزب الله” لا يحبذ ان يراقب الصندوق ما يحصل من تهريب لمصلحة حزب هو بمثابة جيش غير شرعي ينشر راجماته بين السكان. رئيس الحكومة المكلف نجيب #ميقاتي مدرك لأهمية تشكيل حكومة قد تأتي بالمساعدات. والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال مرارا انه لن يترك لبنان واثبت ذلك بتنظيم ثلاثة مؤتمرات للمساعدة الإنسانية، ولكن المسؤولين في فرنسا يؤكدون منذ تكليف سعد الحريري، أي قبل اكثر من عشرة اشهر، انه فور تشكيل حكومة لها صدقية دولية سيعمل ماكرون على عقد مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان. وباريس تصر على ميقاتي ان يبقى ويشكل حكومة لان اعتذاره يعني تفاقم الانهيار الاعمق يوما بعد يوم. ويقول الناطق الرسمي للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو لـ “النهار” في هذا الصدد: “ان الاتحاد الأوروبي يراقب بقلق تفاقم الازمة المالية والاقتصادية في لبنان والتي افقرت الشعب بشكل دراماتيكي ومنعته من الحصول على الخدمات الأساسية. ورغم تفاقم الازمة عجزت الطبقة السياسية عن معالجتها حتى الآن، وكما قال الممثل الاعلى للسياسة الخارجية جوزف بوريل ان اللوم يقع وحده على الطبقة السياسية اللبنانية. فالاوضاع الحالية في لبنان هي من صنع القيادة اللبنانية، وهي كارثة من صنعهم. والمسؤولية تقع على القيادة السياسية لتوجيه البلد الآن الى التعافي. في حزيران الماضي تبنّى الاتحاد الأوروبي اطارا جديدا ل#عقوبات إزاء الذين يمنعون حل هذه الازمة، ونحن مستعدون لاستخدامها. على صانعي القرار الذين يعملون على الساحة السياسية اللبنانية ان يتعاونوا بشكل ملحّ لايجاد طريق للخروج من الازمة، والمطلوب تشكيل حكومة لتنفيذ اصلاحات اقتصادية وادارية ضرورية، والاتحاد الاوروبي يطالب السلطات اللبنانية بنتائج من دون تأخير بالنسبة الى التحقيق في اسباب انفجار المرفأ”.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/section/76-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/17082021082501423

Exit mobile version