.jpg)
كشفت مصادر مواكبة لعملية تشكيل الحكومة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أنه “يتم التداول بأكثر من اسم لشخصيات دبلوماسية تعمل في السفارة اللبنانية في واشنطن، لتسلُّم حقائب وازنة في الحكومة العتيدة ومنها تابعة للتيار الوطني الحر”.
وطرحت المصادر ذاتها، “علامات استفهام حول موقف حزب الله من هذه الأسماء، والسؤال عمّا إذا كان سيحترم كلامه بشأن التسهيل وعدم العرقلة، في حال توافق رئيسا الجمهورية ميشال عون والمكلَّف نجيب ميقاتي على أحدها، أم أنه سيرفع الفيتو ويحفر من تحت الطاولة لتطييرها، على غرار ما فعل مع المرشح السابق لتولي رئاسة الحكومة السفير نواف سلام؟”.
