.jpg)
يُرتقب اليوم صدور جدول تركيب أسعار المحروقات كما في كل يوم أربعاء، بحسب سعر صرف 3900 ليرة، خصوصاً بعد اجتماع لجنة الطاقة النيابية أمس الذي أفضى إلى الطلب من وزارة الطاقة إصدار جدول أسعار وفق الـ3900 ليرة حتى الأسبوع المقبل إلى حين صدور البطاقة التمويلية.
ووافق مصرف لبنان، أمس الثلاثاء، على فتح اعتمادات باخرتَي مازوت سبق أن حصلتا على موافقة مسبقة، بزنة 80 مليون ليتر وفق سعر صرف 3900 ليرة، بما يكفي فترة 10 أيام، لكن لا موافقات جديدة اليوم عملاً بقرار رفع الدعم عن استيراد المحروقات.
“حاكم مصرف لبنان لا يزال على موقفه من رفع الدعم”، بحسب رئيس تجمع شركات استيراد النفط جورج فيّاض لموقع “القوات اللبنانية” الذي يؤكد أن الأطراف كافة أصبحت على قناعة بأن الدعم يجب أن ينتهي إنما المشكلة تكمن في كيفية الانتقال من مرحلة فتح الاعتمادات للاستيراد إلى مرحلة رفع الدعم.
ويكشف فيّاض عن أن “الشركات حرّرت كل مخزون خزاناتها في الأيام الأخيرة وفق سعر 3900 ليرة، وأي استيراد جديد لن يحصل إذا لم يتم التوافق بين كل الأطراف على سعر موحّد لتسعير المحروقات. كما أن الشركات لن تتمكن من بيع المحروقات إن لم يكن جدول تركيب الأسعار مطابقاً لسعر الصرف الذي سيحدّده مصرف لبنان”.
ويلفت إلى أن “هناك فريقاً لا يريد رفع الدعم في حين أن مصرف لبنان قرّر ذلك فهو انتظر المسؤولون طويلاً لإيجاد حل بديل عن الدعم ولم يفعلوا، وبالتالي لم يعد قادراً على صرف ملايين الدولارات على الدعم، على الرغم من إجماع المسؤولين على ضرورة رفع الدعم وقد تعهّدوا في فترة قصيرة إيجاد حلول جذرية في مدة أقصاها 10 أيام، ومن بينها إصدار البطاقة التمويلية كي يسمحوا عندئذٍ برفع الدعم”.
وفي اجتماع لجنة الطاقة أمس “لَمَسَ جميع المجتمعين سخونة الوضع، وتلمّسوا ضرورة الإسراع في إصدار البطاقة التمويلية كي يسمحوا برفع الدعم”، وفق فيّاض.
وعن باخرتَي المازوت التي فُتحت اعتماداتها يوضح أنها “تكفي أياماً معدودة، وقد تتم المماطلة نحو 10 أيام لصرف حمولتهما ريثما يكون الحل قد أبصر النور. أما البنزين، فسينفد من السوق المحلية خلال أيام”.