#dfp #adsense

الزغبي: فجور الحكّام وثورات المظلومين

حجم الخط

سأل الياس الزغبي​ “كيف يريد هؤلاء الحكّام أن يثق اللبنانيون بهم، وكذلك المجتمع الدولي، وهم غارقون، بفجور موصوف وعلنية وقحة، في وحول المحاصصات وتعيين المحاسيب وزراء !؟”.

واعتبر أن “هذا يريد الأشغال لتنفيذ المشاريع في بيئته، وآخر يريد الشؤون الاجتماعية لدسامة أموالها الموعودة، وثالث يتشبّث بـ”المالية” كعصب لكل الصفقات، ورابع بـ”العدل” لتصفية الحسابات وتنفيس احتقانات الانتقام من أي معارض أو رافض أو ثائر، وخامس وسادس وسابع يتهافتون على هذه الحقيبة أو تلك، قبل ان تدهمهم الانتخابات على قارعة الخواء الشعبي”.

وأشار إلى أن “وجميعهم ينفرون من بقرة “الطاقة” التي جفّ ضرعها بعد سنوات استحلابها، ينما “الخارجية” التي حوّلوها إلى مكتب سفريات وفقيرة العائلة وسائبة النسب، يأنف منها كثيرون، وقد يتولّاها أي مستزلم متهافت على أي دور”. وأضاف، “حكّام يفصّلون حكومة على قياس حصصهم، بدمٍ بارد وبدون أي إحساس بالخجل، لا من الداخل ولا من الخارج. فقد طقّ الشرش الأخير للحياء، وبات شعار هؤلاء: “إذا كنت لا تستحي فافعل ما شئت”.

وتابع، “ولكنْ، إنّ رهانهم على خدر الشعب وانهماكه في لقمته وحبة دوائه وقطرة محروقاته… ساقط حتماً، وثورات المظلومين على الظالمين تملأ التاريخ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل