.jpg)
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن العمل قائم لمعالجة الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي نتيجة الأزمات المتلاحقة التي تعيشها البلاد ولا سيما منها انقطاع المحروقات.
وقال عون، “الزراعة تشكل العمود الفقري للاقتصاد المنتج الذي يعمل على تحقيقه بدلاً من الاقتصاد الريعي الذي كان أحد أسباب الضائقة الاقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان حالياً”. وطالب باعتماد إجراءات سريعة لحماية مواسم الخضار والفواكه ومنها تأمين المحروقات لضمان استمراريتها وفق آلية يمكن درسها مع الوزارات المختصة ولا سيما وزارتي الزراعة والطاقة والمياه.
وطالب نقيب مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان نعيم صالح خليل، عون بالتدخل لإيجاد حل لأزمة المحروقات والكهرباء التي تؤثر سلباً على برادات التخزين وعمل شاحنات النقل.
من جهته، أكد رئيس تجمع المزارعين في البقاع إبراهيم ترشيشي، “انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه كامل واختفاء مادة المازوت، وهما الشريانان الأساسيين للقطاع الزراعي والمزارع، سيقضيان على الزراعة وكل من يعمل فيها خصوصاً أن مادة المازوت هي بالنسبة للمزارع كالدم بالنسبة للانسان”. ولفت ترشيشي إلى أن المزارعين يشترون اليوم مادة المازوت بسعر يتراوح بين 300 ألف ليرة لبنانية و500 ألف ليرة لبنانية للتنكة الواحدة حسب الحاجة اليها”، شاكراً “عون وقيادة الجيش على قرار مصادرة مادة المازوت المخزنة من قبل المحتكرين وتوزيع جزء منها على المزارعين”.