#dfp #adsense

إما إنجاز الامتار الأخيرة أو الذهاب الى الحفرة

حجم الخط

اوضحت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة، ان لقاء الامس بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف نجيب ميقاتي، حقق تقدما مقبولا، لناحية تذليل بغض العقبات، فيما استمر التباين، بخصوص حقائب حساسة، منها الخارجية والداخلية والطاقة والاتصالات والمهجرين. وقالت ان رئيس الجمهورية طرح اسم السفير السابق عبدالله ابوحبيب للخارجية، ولكن ميقاتي اعتبره بانه يحمل صبغة التيار الوطني الحر وقريب جدا منه، ما يتعارض مع حكومة الأخصائيين، عارضا طرح أسماء أخرى، كي يتم التوافق على أحدها. واشارت المصادر الى التفاهم على اسم الشخصية التي ستتولى وزارة الداخلية، اصبح بنهايته بعدما تم جوجلة الاسماء المرشحة للتوزير، وبقي اسمان، سيتم التوافق على أحدهما باللقاء المقبل، فيما تشهد حقيبة الطاقة، تنافسا، بين رئيس الجمهورية الذي تخلى عنها ثم عاد وطالب بأن تكون هذه الحقيبة من حصته بينما كان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يطالب فيها. وازاء ذلك، عاد طرح إسناد حقيبة الاتصالات للمردة، والتربية للاشتراكي بدلا من الشؤون الاجتماعية، والمهجرين للحزب الديمقراطي. وتوقعت المصادر ان تتسارع وتيرة الاتصالات الجانبية، لتسريع تذليل العقد المتبقية تمهيدا لولادة الحكومة العتيدة باسرع ما يمكن، لان عامل الوقت مهم جدا، لاستباق مخاطر تدهور الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية.

وهكذا، بدا المشهد واضحاً امس: إما إسراع بانجاز خطوة «الامتار المتبقية» أو الذهاب الى الحفرة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل