#dfp #adsense

نصرالله: إيران لا تتدخل بالحكومة ومحروقاتها إلى لبنان خلال ساعات

حجم الخط

أشار الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى أننا “ننتظر كاللبنانيين نتيجة المشاورات الحكومية بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي”.

وأوضح، بعد انتهاء مراسم عاشوراء، أننا “رفضنا استقالة الحكومة الحالية وموقفنا معروف، ورفضنا استقالة الحكومة السابقة ودعونا دائماً لتشكيلها ونساعد على التشكيل ونسهّل ذلك”، لافتاً إلى أن “هناك من يحاول في الداخل والخارج دائماً أن يحملنا مسؤولية الاخفاق بتشكيل الحكومة، بحجة أننا لا نضغط على حلفائنا، وهذا كلام لا معنى له”. وأكد أننا “نترقب بكل أمل ورجاء ما ستكشف عنه لقاءات عون وميقاتي”، مشددا على أن “إيران لم تتدخل أبدا في تأليف أي حكومة في لبنان أو تعطيلها، بل هناك أطراف خارجية تقوم بذلك”.

وعن ملف المحروقات، لفت نصرالله إلى أنه “لو قامت الدولة بواجباتها في موضوع المحروقات لما كان اللبنانيون عاشوا الذّل الحالي”. وأضاف، “لا يكفي أن تقوم القوى الأمنية بمصادرة الكميات المخزنة من المازوت والبنزين بل يجب على الدولة أن تزج بهؤلاء المحتكرين في السجون”. وأوضح أن “سفينتنا الأولى من محروقات إيران ستبحر إلى لبنان خلال ساعات وستصل بخير وسلام وسيتبعها سفن أخرى”. وقال لأميركا وإسرائيل، “السفينة الآتية التي ستصل إلى لبنان هي داخل الأراضي اللبنانية”.

وأكد أنهم “لو رفعوا عقوباتهم عن لبنان لما ذهبنا إلى هذه الخيارات ونريد مساعدة شعبنا ولا نريد أن ندخل بتحد مع أحد وهذا التحدي مرتبط بكرامتنا ونحن نرفض أن يذل شعبنا”.

وتابع، “نرفض أن نذل في حرب سياسية أو اقتصادية أو عسكرية ومن الواجب في هذه المناسبة أن نتوجه بالشكر إلى إيران وخامنئي ورئيسي والشعب الإيراني العظيم على وقوفهم الدائم إلى جانب شعب لبنان إن من خلال المقاومة لتحرير أرضنا والمساهمة في إعمار بيوتنا وعلى الرغم من الحصار الاقتصادي عليها ومحاولة عزلها تقف إيران إلى جانبنا ولم تتخل عنا ولم تخذل يوماً أصدقاءها وحلفاءها ويد قاسم سليماني المقطوعة أمام مطار بغداد شاهدة على ذلك”.

وأردف، “مع هذا النوع من الأصدقاء تتغير المعادلات ويتبدل المشهد. أيها اللبنانيون إيران على مدى عشرات السنوات لم تتدخل في شؤوننا ونحن سادة عند ولاية الفقيه والحديث عن تدخلها في الحكومة أو رئيس الجمهورية لا صحة له على الاطلاق”.

وأضاف، “الذين يتألمون من بعض الزعران ويعتدون على محطات البنزين والكهرباء هؤلاء غوغائيون وآخره الاعتداء في خلدة وأدى إلى وقوع جرحى والصواب أن تقوم الدولة بمسؤوليتها والمطلوب مساعدتها ومن الخطأ أن نندفع عاطفياً حتى في معالجة الأحداث الأمنية يجب أن نقف إلى جانب القوى الأمنية”.

وأشار نصرالله إلى أننا نعرف أن ما يجري حرب اقتصادية لفرض خيارات علينا لمصلحة اسرائيل ونحن نتمنى أن يحصل اللبنانيون على هذه الثروة النفطية ونعرف أن الإدارة والسفارة الأميركية في لبنان تحديداً هي التي تقود هذا التحريض وتمول المنظمات المدنية وتعاتبها عندما تفشل وهذه سفارة تواطؤ على لقمة خبز اللبنانيين من موقعها الفتنوي وأقول لها فشلتم في الماضي وستفشلون أمام “المقاومة” وأنتم تنفقون الأموال بلا طائل.

وقال للمجتمع المدني، “أي الأثرياء الجدد والمساكين، خذوا العبرة من أفغانستان ولا تسندوا ظهركم للسفارة الأميركية ولا ترتكبوا الأخطاء ذاتها وخيار اللبنانيين الوحيد هو التلاقي والتعاون والتفاهم لإنقاذ بلدنا في الاعتماد على قدراتنا العظيمة والمالية المتواضعة. أي دعم لا يمس بالكرامة أهلاً وسهلاً لكن الأموال المشروطة مرفوضة لأنها تريد خراب لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل