#adsense

شربل عازار لعون: ضَع استقالتك بتصرّف الناس

حجم الخط

اعتبر الدكتور شربل عازار أنه “بعد كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله البارحة في خطبة العاشر من عاشوراء،

– الرئيس السابق سعد الحريري بما يمثّل من أكثريّة سنيّة قال كلمته في قرارات السيّد نصرالله.

– قيادات سنيّة مختلفة نعرف مواقفها الرافضة لجرّ لبنان الى صراعات المنطقة.

– الأغلبية السياسيّة والشعبيّة الدرزيّة لا تخفي رفضها لاستجلاب الحروب على لبنان وحادثة شويّا لا تزال في البال.

– حالة التململ المتزايدة في الأوساط الشيعيّة بدأت تظهر للعلن رويدا” رويدا”.

– رؤساء الطوائف من مسيحيّين وغير مسيحيّين، بمعظمهم، أعلنوا مواقفهم الوطنيّة.

– أحزاب القوات اللبنانيّة والكتائب اللبنانيّة والوطنيّين الأحرار وغيرها من الأحزاب

ولقاء سيّدة الجبل والمجموعات السياديّة ومعظم المجموعات الناشطة والفاعلة في المجتمع المدني والشخصيّات السياسيّة المستقلّة والإعلاميّين وأهل الصحافة والفكر وغيرهم”.

وأضاف، “كلّهم حدّدوا خياراتهم الوطنيّة وأعلنوا تمسّكهم قولاً وفعلاً بسيادة واستقلال واستقرار وحياد لبنان عن صراع المحاور وتمسّكهم ايضاً بالشرعيّة العربيّة والدوليّة ومطالبتهم بتنفيذ جميع قرارات الأمم المتّحدة ومجلس الأمن من اتفاق الهدنة في العام 1949 وصولاً للقرار 1701”.

وسأل، “هل يحقّ لنا أن نسأل فخامة الرئيس والتيّار الوطني الحرّ ما هو الموقف من صراع المحاور ودور حزب الله، بعدما بتنا نعيش في دولته وجمهوريته وهو الذي يدير وينظّم شؤون الشعب اللبناني رئاسيّاً وحكوميّاً ونيابيّاً ودفاعيّاً وأمنيّاً واقتصاديّاً؟”.

وأضاف،” وحدها بقيت صورة رئيس “الدولة الوهميّة الكرتونيّة” معلّقة على بعض جدران الإدارات؟ لماذا اخترعوا قصة النفط الإيراني والسفينة العائمة في وقت بواخر النفط الشرعي تملأ الشواطئ اللبنانيّة؟ فلبنان ليس تحت الحصار، وسوق المحروقات والغذاء والدواء وباقي السلع مفتوح له على مصراعيه مع الخارج. لبنان منهوبة خزينته من متولّي شؤونه ومن سياسة التهريب المتعمّدة، وكلّ ما يُقال غير ذلك هو تعمية للحقائق وذريعة لوضع اليد على البلد وكرامة شعبه”.

وتوجه إلى رئيس الجمهورية ميشال عون بالقول، “فخامة الرئيس إنّهم يستغلّونك ويستظلّون ظلّك، الأبعدون والأقربون. نرجوك بكلّ صدق، أخرج الى الناس وضَعْ استقالتك بتصرّفهم وادعِ رئيس مجلس النواب والنواب الى إستقالة جماعية لتتّم الإنتخابات النيابيّة، البارحة قبل اليوم، وليحدّد الشعب خياراته وليتحمّل مسؤولياته من جديد. لبنان السيّد الحرّ المسقلّ لن يزول وإن كَبا. إرمِ الكراسي بوجههم وسطّر نهاية عهدك في صفحات التاريخ الناصعة وليُكْتَبْ” الرئيس ميشال عون وحفاظاً على كرامة لبنان ودولته وشعبه زهد بالدنيا وبالحكم فَربح كلّ شيء “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل