#adsense

رسالة من عقيص الى كلّ زحليّ مخلص… “أحاول تجنّب الكأس”

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص الى أنني “خاطب الآن كلّ زحليّ مخلص: تريدونني ان انزل مع شباب زحلة الى محطات الوقود لاستلامها وتنظيم الدور فيها، وطرد البلطجيين منها؟ حسناً، استطيع في غضون 5 دقائق ان أجمع 100 شاب من زحلة متحمسين للانتصار الى كرامتهم المهدورة على طوابير الذل”.

وأضاف، “لكن هل اتحمّل سقوط نقطة دمٍ واحدة من أي شاب زحليّ؟ وهل هذا السلوك هو الذي انتخبتموني انا لأجل ممارسته؟ لقد صمّت آذاني المطالبات بحسن نية وسوء نية “للنزول الى الارض”.

وسأل، “النزول الى الارض من اجل ماذا؟ من اجل الحلول محل الدولة التي نعمل ليل نهار للحفاظ على ما تبقى من اركانها وبناء واحدة جديدة على انقاضها؟ من اجل العودة اربعين سنة الى الوراء في حين اننا نسعى الى التقدم ولو لشبر واحد الى الامام؟ لقد دعوت قيادات الاجهزة الامنية كافة لتحمّل مسؤولياتها تجاه اهالي زحلة من خلال استلام الامن في محطات الوقود”.

وأردف، “ألحّيت بالطلب منذ ايّام، فسمعت نفس الاعذار لجهة النقص في العديد وتقاذف المسؤوليات بين الاجهزة، وعدم القدرة على الاستمرار في الحماية طويلاً. الاجهزة الامنية التي تطبق القانون على الزحليين بسبب أبسط مخالفة، هي نفسها تمتنع عن حمايتهم يوم يتعرضون للاعتداء، واحياناً الغزو بكل ما لكلمة غرو من معنى”.

وقال، “مشكلتي هي إذاً مع الخارجين عن القانون والمعتدين، ولكنها ايضاً مع اجهزة دولة لا تقوم بكل واجباتها او تقوم بها بانتقائية، وايضاً ومع فئة من الناس تحتكر، تخالف وترتكب كل الموبقات بفكرها الفاسد، ثمّ تأتي لتشتم النائب وتلقي عليه كل المسؤولية”.

وأردف، “اخاطب الان كل زحليّ مخلص، كل زحليّ خالٍ من الاغراض والعقد والمصالح، لأقول له انني ارفض كل ما يتعرض له، واحاول كل ما استطيعه لتخفيف الاعباء عنه”.

وأشار الى انني “استصرخت اجهزة الدولة وحتى الآن لا يزال الوضع على حاله. قد انزل مع شباب زحلة الى الارض ان ضاقت بنا السبل، ولكنني حتى الآن احاول تجنّب هذه الكأس، اهدّئ النفوس واخاطب العقول. نحن في زحلة مسالمون لكننا لسنا ضعفاء، نسلّم امورنا لدولتنا لكننا لسنا جبناء”.

وطالب “للمرة الاخيرة الاجهزة الامنية بتحمل مسؤولياتها، احمونا من المحتكرين والبلطجيين والزعران واعرف تماماً انكم ان اردتم قادرون”.

وتوجع والى الزحليين العقلاء “(وليس مشتهي الكرسي التي اجلس عليها، التي لن يقوون حتماً الجلوس عليها لاكثر من 24 ساعة لو قُدّر لهم الجلوس عليها في هكذا مرحلةٍ لكثرة الضغط الذي تولّده) اقول:

كفانا جلداً لأنفسنا ومحاولة ايجاد غول بيننا، فالغول معروف، والنعاج عادةً ضعيفة، يزيدها الغباء ضعفاً متى تقاتلت فيما بينها. نحن كتلة واحدة تصهرنا المحن، وسنخرج سوياً من هذه المحنة اكثر تعلقاً بارضنا ودارنا وسيدة زحلة الساهرة علينا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل