أدلى الدكتور شربل عازار بالتصريح التالي: ١ – فخامة رئيس الجمهوريّة حَمَّل حاكم مصرف لبنان مسؤولية التفرّد برفع الدعم عن المحروقات وطالبه أن يُكمل بالدعم الجزئي حتى آخر شهر أيلول المقبل. لم يطالب فخامته بالمقابل بضبط الحدود ومنع التهريب والتخزين والإحتكار فهو كمن يضع الماء في خزّان تملأه الثقوب. ولم نعرف ماذا سيحصل بعد أول شهر تشرين الأول.
٢ – حاكم مصرف لبنان، بعد ان كان مُصرّا” على رفع الدعم، يُصرّح أنّ الدولة هي مَنْ ستتحمّل الخسائر الناتجة عن الإستمرار في سياسة الدعم وليس مصرف لبنان. من أين للدولة وكيف ستفعل؟ طبعا” ثقافتنا الإقتصاديّة والماليّة تمنعنا عن فهم ما يقرّره الكبار !!!
٣ – قال الطران الياس عودة في عظته البارحة: ذوو السلطة يتنافسون على تقاسم قالب حلوى الحكومة الذي أصبح بلا طعم وهم يهدفون الى المصلحة الشخصيّة والحزبيّة. الدولة تُذيق أبناءها العذاب والذلّ والموت. ٤ – مِسْك الكلام كان عند البطريريك الراعي إذ قالها بالفم الملآن: المسؤولون باتوا جزءا” من الإنقلاب على الشرعيّة والدولة، وهم يتركون الشعب يتدبّر أمره، وهم يعبثون بمصير الوطن والدولة، وإنّ الدولة تتواطأ على شعبها وعلى شرعيتها مع قوى غير شرعيّة ومع محاور خارجيّة، وقد جدّد البطريرك وأكّد دعمه الدائم للثورة. فيا أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة وأصحاب كلّ الألقاب والمواكب بأيّ حقّ وشرعيّة وغطاء أنتم مُستمرّون على كراسيكم وبحماية مَنْ وقد أنِفَ منكم شعبكم ؟ وفي كلّ لحظة يُرجمكم المواطن الطيّب الضحيّة، بغضبه وغضب الربّ. سلاح الحقّ والحقيقة أقوى من ترسانتكم، إسألو التاريخ. سننتصر وستسقطون ستسقطون.
