ربما يكون الرئيس ميشال عون بذل كل المستطاع، وأنفق كل ما في حقيبته، وطوى الصفحة. لكنه، على اعترافه الخطير هذا، اعلن انه مستمر في موقعه. دستورياً، له الحق في إكمال الولاية. عملياً الولاية انتهت منذ زمن، واعادة اقلاعها باتت عملية شبه مستحيلة. #العهد يبذل الجهد اليوم في محاولة يائسة لتوفير البنزين والمازوت للبنانيين. حرام ان يسقط القسَم من المحافظة على مصالح الأمة الى اجتماعات متتالية لتوفير الوقود.
عندما يعلن الرئيس انه استعمل كل صلاحياته من دون نتيجة، من دون اي انجاز، بل وسط انهيارات متتالية لا يمكن اعفاء اي مسؤول منها، وهو في عِدادهم بالطبع، فيعني ذلك حتماً ان يفكر في خيارات بديلة اولها الاستقالة افساحاً في المجال امام رئيس جديد يمكن ان ينقل البلاد من حالة الى اخرى، فيعيد ربط ما انقطع مع الدول الشقيقة (فعلاً لا قولاً) للبنان، والتي وقفت الى جانبه زمناً وموّلت اعادة اعماره مرات.
قد يكون صحيحاً ان الحكومة المستقيلة لم تستجب دعواته، وان مجلس النواب عقد له جلسة شكلية، وان الامور خرجت عن السيطرة بفعل فاعل، و”انّو ما خلّونا”، كما يردد فريق الرئيس والمحيطون به، لكن الامور تقاس بنتائجها، وليس بالذرائع التي لا تنفع في تبرير الفشل، وبلوغ البلد “الجحيم”.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/22082021091031390
