
اقتصار لقاءات مدير المخابرات الأميركية المركزية وليم بيرنز على بعض رؤساء المؤسسات العسكرية والأمنية شكّل رسالة إحراج مباشرة لكبار المسؤولين وللقيادات السياسية المعنية، بحسب “اللواء”.

اقتصار لقاءات مدير المخابرات الأميركية المركزية وليم بيرنز على بعض رؤساء المؤسسات العسكرية والأمنية شكّل رسالة إحراج مباشرة لكبار المسؤولين وللقيادات السياسية المعنية، بحسب “اللواء”.