Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: لم نتخلَ عن حلم الشيخ بشير

في الذكرى ال 39 لإنتِخاب الشيخ بشير الجميِّل رئيسًا للجمهوريّة، لفت النائب السابق أنطوان زهرا إلى أن 23 آب 1982 كان يوم اعلان نصر المقاومة اللبنانية ومشروع لبنان الدولة والكيان على من استهدفهم على مدى سنوات ومنذ ما قبل العام 1975.

وشَدَّدَ على أَنَّ هذا النصر الذي تحقق كان مقبولًا، واعطى في خلال 21 يوماً نموذج كَيفَ يمكن ان تبنى الدولة اللبنانية، وكلنا على علم بانتظام عمل المؤسسات في عهد بشير الجميل.

زهرا أكَّدَ أنَّ ميزة الشهيد الشيخ بشير أنَّهُ تمسك الى أقصى مدى بتطبيق الدستور اللبناني وكنا لا نزال في الجمهورية الأولى، وكان من الصعب ان يقف أحَدٌ بوجه اندفاعة بشير، لافِتًا إلى أنَّ الشيخ بشير استطاعَ أن يستقطب اخصامه لانتخابه رئيسًا للجمهورية الذين أبدوا استعدادهم للتعاون والعمل معه، في مشروع بناء الدولة القوية والحديثة.

وقال: باغتيال الشيخ بشير حاولوا قتل حلم بناء الجمهورية القوية ولكن الحلم لا يَزالُ قائمًا والمقاومة موجودة بعملها ونضالها السياسي والمشروع لم يسقط وان تعثر. وأضافَ: لم نتخلَ عن حلم الشيخ بشير ومشروعِه، وهدفنا واحد يكمن في بناء دولة قويَّة لا تُمس السيادة فيها.

ورَدًّا على سؤال، أجابَ: من حق كل انسان ان يتساءل ان الرئيس الذي لم يجرب فعلياً في السلطة كان ممكن ان يعمل العجايب؟ وبرأي نموذج الـ21 يومًا خير دليل ان المشروع موجود، وفي لبنان تطبيق الدستور وترسيخ النظام واحياء المؤسسات اضافة الى المحافظة على السيادة تكفي البلاد. وقال زهرا: الرئيس القوي هو الملتزم بالكتاب، مثلما قال رئيس الجمهورية السابق فؤاد شهاب

وحول مَن هو بَشير الجَديد رأى زهرا أنَّ بشير الجديد هو المقاومة اللبنانية، اذ ان هناك استمرارية دائمة لها، فالدكتور جعجع أكمل المسيرة بعد بشير، وستستمر بعد 10 او 15 سنة في حال قرر جعجع الاعتكاف عن العمل الحزبي، والقيادة في كل مرحلة تعطى لمن هو مستعد ومستحق أكثر من غيره. وجزم زهرا أن “اليوم حُكمًا الدكتور سمير جعجع هو قائد المقاومة اللبنانية الحالية”.

Exit mobile version