.jpg)
أشارت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي شعبة العلاقات العامة الى أن “بعض وسائل الإعلام، ولا سيما المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، تقوم عند العثور على جثة شخص، بتداول الخبر، وتعمد إلى نشر ما توافر من صور لجثته، باعتباره يندرج في إطار السبق الصحفي، أو لكسب أكبر عدد من الزائرين، وما شابه، وذلك من دون مراعاة ما تشكل هذه الخطوة من انتهاك لحرمة الميت ولكرامته، والمس بمشاعر ذويه وأهله، ومتجاوزة بذلك أخلاقيات مهنة الإعلام”.
وأهابت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بلاغ، بالمعنيين، “عدم نشر صور الأشخاص المتوفين، مراعاة لمشاعر الأهل والجمهور، لأن ذلك يعد انتهاكا لخصوصياتهم، ومن شأنه أن يزيد من حجم المأساة عندهم” وتمنت احترام القوانين التي ترعى هذا الامر، إضافة إلى “ميثاق الشرف الإعلامي لتعزيز السلم الأهلي في لبنان” الصادر عام 2013، و”ميثاق الشرف الإعلامي الالكتروني” الصادر عام 2016″.
